التفسير · سلسلة البقرة

البقرة ٣

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

تستغيب الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغبور عليهم ولا الضالين آمين سيقول الصفهاء من الناس ما ولاه مع قبلتهم التي كانوا عليها كل الله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول من من ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطرة وإن الذين أوتوا الكتاب لا يعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلت بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين الذين آتيناهم الكتاب يعرفونهم كما يعرفون أبداء وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولكل وجهة هو وليها فاستبقوا الخيرات فاستبقوا الخيرات أينما تكون يأتي بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير ومن حيث خرجك فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره فولوا وجوهكم شطره لألا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون فاذكروني أذكركم واشكروني ولا تكفرون يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إلا الله مع الصادرين ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعون ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلاة من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون إن الصفا والمرأة من شعائل الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم إن الذين يكتبون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم إلا عنون إلا الذين تابوا وأصلحوا ومينوا فأولئك أتوه عليهم وأنا الدواب الرحيم إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيى به الأرض بعد نوتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون ومن الناس من يتخل من دون الله أندادا يحبونه كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حدانا طيبا ولا تتبعوا خفوات الشيطان إنه لكم عدو مبين إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباءهم لا يعقنون شيئ…