ءال عمران 2
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
اشتغوا بسم الله الرحمن الرحيم آمين قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين هذا بان للناس وهدى وموعظة للمتقين ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصادرين ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنفرون وما محمد إلا رسول قد خلت من قبل رسل أفإما تأو قتل من قلبتم على أعقابكم ومن يقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وساجز الله الشاترين وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا معجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجز الشاكرين وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وذبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فآتهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين سنلقي في قلوب الذين كفروا وعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين ولقد صنقكم الله وعده إذ تحسونا بإذنه حتى إذا تشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفى عنكم والله ذو فضل على المؤمنين إذ تصعدون ولا تلون على أحدهم والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يرشى طائفة منكم وطائفة قد أثمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون من لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مراجرهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليهم بذات الصدور إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عف الله عنهم إن الله غفور حنيم يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير ولئن قتلتم في سبيل الله أو متتم لنغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ولئن متتم أو قتلتم لإلى الله تحشرون فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لن فضوا من حولك فأعفو عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين إن ينصركم الله فلا ظالم لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليترك للمؤمنون وما كان لنبي أن يغل ومن يغل ليأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون لقد من الله على المؤمنين إن بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضداد مبين أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا كل هو من عند أنفسكم إن الله على…