المائده 2
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته لطعم عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهلكم أو كسواتهم أو تحريب رقبا فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفروا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصار والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العدوة والبراء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتقون وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحفروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين يا أيها الذين آمنوا لا يبلونكم الله لشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوى عدل منكم هديا بالغ الكعبة هديا بالغ الكعبة أو كفارا طعم مسكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبالأمره عفو الله عما سنف ومن عاد فانتقم الله منه والله عزيز ذو انتقار وحل لكم صيد البحر وطعامهم متاعا لكم وللسيارة وحر ما عليكم صيد البجر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشغر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم ما على الرسول إلا البناه والله يعلم ما تبدون وما تكتمون قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدأ لكم عفى الله عنها والله غفور حليم قد سألها قوم من قبلهم ثم أصبحوا لها كافرين ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا غصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقدون وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباءهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله نرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذواعد منكم يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذواعد منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربا ولا نكتب شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين فإن عثر على أنهم استحقا إثما فآخران يقوما لمقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسما لبالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترب أيمانهم بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا الله لا يهدي القوم الفاسقين يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا وجبتم قالوا لا علم لنا إنك أن تعلموا الغيوب إذ قال الله يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والثوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفق فيها فتكون طيرا بإذني وتب…