الأنعام 2
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
موسيقى الحمد لله رفض العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين نحن الصراط المستقيم صراط الذين أنعنت عليهم غير المطمون عليهم والضالين وإذ قال ابراهي مرئيه آزر أتبتحه أصناب الآمنة إني أرىك وطومك في ضد مبين وكذلك يريب ربنا للكوت السفاوات والأرض وليكون بنا الموقنين فلما كان عليهم لي رأى كوكبا قال هذا ربي كلم لا أفل قال لا أحب الآفدين فلما أفل قال لا إلا بيهدني ربي لا أكون من القوم الضالين فلما أفلت قال لا يا قوم إني بريء مما تشركون إن لي وجهت وجهي الذي فطر السماوات والأرض حليفا وما أنا من المشركين وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدى وما أنا من المشركين ولا أخاف ما تشركون به إلا إن يشاء ربي شيئا واسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون وكيف أخاف ما أشرقتم ولا تخافون أنكم أشرقتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحقوا بالأمر إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك له الأمر وهم مهتدون وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم ورهبنا له إسحاق وأعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته زاود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيا وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل وليسع ويوسف ولمطن وكلا فاطلنا على العالمين ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم من صراط مستقيم ذلك هدى الله ليهدي به من يشاء من عباده ولو أشغره لحبط عنهم ما كانوا يعملون أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم عن النبوة فإن يكفر بنا هؤلاء فقد وكلنا بنا قوما ليسوا بنا بكافرين أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إنه وإلا ذكرى للعالمين وما قدر الله محق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى مورا وهدى للناس تجعلونه قراطيسة بدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم وما آباءكم قل الله ثم ضر في خوضهم يلعبون وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولكم ذر أم الكرة ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون ومن أظلم ممن اكترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوحى إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولم ترى إليه شيء ومن ثم الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسقوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهور بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ولقد جئتمونا فرادا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما لغارعكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شغجاء لقد تقطع بينكم وظل عنكم ما كنتم تسعون إن الله نفالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلك الله فأنا تكفكون فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسدانا ذلك تقدير العزيز العليم وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتنوا بها في غمات البل والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون وهو الذي أنجأكم من نفس واعدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفطهون وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج من محبا نخرج من محبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دالية وجنات من أعناب والزيتون والرمال مشتبها وغير متشابه رضوه إلى تبليه إذا أثمر وينعه إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون وجعلوا بالله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بني وفناتهم بغير علم سبحانه سبحانه وتعالى عما يصفون بديع السماوات والأرض أن يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم ذلك الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوا وهو على كل شيء وكيل لا ت…