التفسير · سلسلة أفلا يتدبرون

أفلا يتدبرون 16

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم من الصور التي ذكرت حكاية آدم عليه السلام وإبليس وقد ذكرت هذه القصة في أكثر من موضع في القرآن ذكرت في صورة البقرة وذكرت في صورة الأعراف وذكرت في صورة الحجر وذكرت في صورة الإسراء وذكرت في صورة طاهم وذكرت في صورة صات وتلك الآيات التي ذكرت في طيات تلك الصور المباركة يوضح فيها إبليس طريقة إخوائه لبني البشر والحقيقة الموضوع ده موضوع ملفت للغاية يعني إبليس ويقول لك كل الأسلحة اللي هو بيحارب فيها يعني الله عز وجل يخبرك ذلك في القرآن يبين لك ذلك في القرآن ومع ذلك يقول الله عز وجل في القرآن ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا على الرغم من إنك إن شاء الله ستسمع اليوم وربما في أكثر من مجلس جميع الأسلحة التي يغويك بها الشيطان ولعلك ستعيها جيدا وتعرفها ولكنك أيضا ستقع مرة أخرى والمعصوم منع صمام الله تعال كده بقى نبدأ سريعا نقول هي إيه الأسلحة وكيف ذكرت وكيف تفهم من سياق الآيات التي ذكرها الله عز وجل في أكثر من موضع وهنبدأ بالموضع بتاعة التدمر اللي هو صورة الأعراف صورة الأعراف ذكر الله عز وجل فيها تلك القصة وذكر فيها قصص الأنبياء ومخالفة أقوامهم لهم وذكر قصة موسى تحديدا عليه السلام بالتفصيل يمكن هذا الموضع من أكثر الموضع تفصيلا لقصة موسى عليه السلام وفي كل مرة أيضا عشان للناس اللي هي متخيلة أن القرآن مجرد تكرار لا ده كل مرة الموضوع مختلف وكل مرة فيه فائدة مختلفة عن غيرها الموجودة في سورة أخرى في ذلك المحور الذي ذكر الله عز وجل فيه الكفار في تلك السورة كان الباعث على مخالفتهم أمر أنبيائهم ورسلهم الكبر فيه بواعث كتيرة لهؤلاء الكفار في مخالفت أنبيائهم ورسلهم من تلك البواعث الكفار الكفار ولعلك تعجب أنه هو الباعث الذي صدر به الحديث في قصة إبليس وآدم اسمع كده ما يستفاد من الكلام قال الله عز وجل ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة تسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك في غير تلك الآيات كان رب بن عز وجل يقول يا إبليس يذكره إلا في الآيات تحت سورة الأعراضي أو من الآيات التي لم يذكر فيها آية سورة الأعراض يعني أنت رجعت إلى سورة البكرة تلاقي فيها يا إبليس وفي سورة صاد يا إبليس يذكر رئيسك كذا مرة إلا في أو من المواضع التي لم يذكر فيها قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك لأن المحرك الرئيسي في تلك السورة هو الكبر المحرك الرئيسي لإبليس والمحرك الرئيسي للأقوام الذين خالفوا أنبيائهم كان هو الكبر فوضعا من شأنه وتحقيرا له لم يذكر اسمه قال ما منعك ألا تسجد ولذا قال الله عز وجل بعدها بأيدي ثلاثة قال اخرج منها مذؤوما مدهور لمن تبعك منهم لأن جهنم منكم أجبعين لو أحظت كل الأنبياء يأتي قول الله عز وجل عند المخالفة ابتداء بقال الملأ الملأ شمعنا الملأ الملأ دونهم الصفوة صفوة القول الناس القبراء بتوع القوم فدايما تجد في كل الأنبياء قال الملأ إلا في قوم لوط لأن قوم لوط كانت إشكاليتهم في الشهوة وهذا أيضا من المحطير أن الشهوة لا تفرق بين غني وفقير الكل فيها سواب وكما رأيتم القصة بتاعة الرجل اللي هو الجيفري بستين والخلل الموجود على مستوى الفطرة السوية الخلل الموجود على مستوى الفطرة السوية ده شفناه عند ناس أيضا فقر مش بس الناس اللي معرفة فهو ده الموضع الوحيد الذي لن يقال فيه قال الملأ لكن غير ذلك كان المحرك للمخالفة الكبر ولذا صدرت بالمدد تلك تقدمة للمسألة الأولى والتي هي أحد مدايخ الشيطان للإقاع بني آدم اسمع كده الحديث ده بصيح مسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله وعليه قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه بذقال غرة من…