التفسير · سلسلة أفلا يتدبرون

أفلا يتدبرون 19

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم أو بعض الآيات من سورة الأعراف والتي ذكر في طياتها مداخل الشيطان إلى قلب ابن آدم وكيف يفسد عليه طريقة وعلى الرغم من أن أسلحة الشيطان جميعها قد أفصح عنها وذكرها الله عز وجل في الكتاب مفصلة مبينة إلا أن الإنسان يقع في شركه وقال الله عز وجل في ذلك ولولا فض الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا وقال ولولا فض الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء ولكن بتلك البعرفة على الأقل تستطيع أن تدرك أنك قد وقعت أصلا في مشكلة أحيانا الإنسان بيقع ولا يدري أنه وقع أصلا قال الله عز وجل كل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن وقال ويحسبون أنهم مهتدون وقال ويحسبون أنهم يحسنون صنعا دي كارسة كبيرة بقى يا كارسة كبيرة أنك أنت أصلا ما تبقاش واخد بالك أنك أنت في مشكلة لما حضرت سوفيان السوري عليه رحمة الله أمير المؤمنين في الحديث لما حضرته الوفاة بكى بكاء شديدا فدخل عليه عبد الرحمن بن مهدي فقال لو أثبت أبا عبد الله فإنك قادم على الذي كنت تعبد سوفيان السوري كان أمير المؤمنين في الحديث وكان من الذين يقومون الليلة كله بالعيشة للفجر مش في رمضان ولا في العشرة الأواخ على طول حاله كده وهرب من الخليفة خشية أن يولى القضاء يرب عشان لا يولى القضاء ما تهاربت بسبب تلك المسألة عشان لا يولى القضاء يعني أنا عايز أقولك يعني نحن نتكلم عن واحد من الناس الأكابر لما حضرته الوفاة ودخل عليه عبد الرحمن بن مهدي وجده يبكي بكاء شديدا فقال له أثبت أبا عبد الله فإنك قادم على الذي كنت تعبد والله لو خيرت بين أن يحاسبني الله أو يحاسبني أبواي لاخترت الله لأنه أرحم بي من أبواي يطمنوا يعني كل كلمتين يطمنوا فأخذ حفنة من تراب وقال لذنوبي عندي أهون من ذلك مش ودل مخوفني ولكن آية في كتاب الله أخافها فقال له وما هي قال وبدى لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون فمعرفتك بمداخل الشيطان إليك على الأقل تغطي جزءا من تلك المسألة إنك أنت تبقى مدرك إنك أنت وقعت تبقى مدرك إنه هو جابك تبقى مدرك ذلك فتستدرك ذلك بالتوبة والاستغفار الله عز وجل أنت عندك مزية الله عز وجل أعطاها إياك طالما أنك تستغفر وتتوب فإنه يقبلك قال ما أنك لم تعين الملائكة بعد لسه ما موتش لسه ما بقتش في سكرات الموت إن الله يقبل وتوبة العبد ما لم يغرغل تلك المزية مزية عظيمة جدا وكبيرة جدا لكن المشكلة إن أنت أحيانا بتقع ومن تشواخل بالك إنك ويأت عشان كده لا تستغفر ولا تتوب ولا تستدرك ما فاتك ولدا من الفوائد الجمع في الحديث عن هذا الأمر إنك أنت تقدر تستدرك المسألة تدرك إن أنت عندك مشكلة في شيء ما من تلك المداخل وذلك المصائل التي قد وضعها الشيطان ليأتي بك فيها وكنا قد توقفنا عند آية في صورة الأعراف وعند كلمة في آخر الآية قال الله عز وجل ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين لما وضع الشيطان نفسه عند الشكر تحديدا ليه ولا تجد أكثر شمعنا الشكر وهل كان الشيطان يعلم غيبا أن ابن آدم سيكون غير شاكر لا وإنما هو ظن ظنه وقد صدق ظنه قال الله عز وجل ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين وقال الله عز وجل وقليل من عبادية الشكور وقال الله عز وجل قليلا ما تشكرون في أكثر من أي طيب لما وضع تحديدا الشكر أو لما ركز على الشكر تحديدا لأن الشكر هو الغاية الأزمة ربنا عز وجل قال في صورة الزاريات وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون يعني أنت خلقت من أجل مهمة محددة إن خرجت عن تلك المهمة فقد خرجت عما خلقت لأجله إيه هي المهمة؟ العباد وربنا عز وجل قال في صورة البقرة يا أيها الناس اعبدوا ربكم …