التفسير

الزخرف الى الحجرات

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر وإنه في أم الكتاب لدينا لعليم حكيم أفنضرب عنكم الذكر صفحا أنكم قوما مسرفين وكف أرسلنا من نبيهم في الأولين وفيأتيهم من نبيهم إلا كانوا ليستهزئون فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضامثا الأولين ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولن خلقهن العزيز العليم الذي جعل لكم الأرض مدى وجعل لكم فيها سغلا لعلكم تهتدون والذي أزل من السماء ما أندقدهن فأنشعنا به بلدة ميتا كذلك تخرجوا والذي خلق الأزواج كلها وجعلتكم من الفلك والأدعاء لا تركبون لتستووا على هموره ثم تذكروا نعمة ربكم لذا استويتوا عليه وتقولوا سبحانا الذي سخرنا هذا وما كنا له مقرمين وإننا إلى ربنا له مقلبون وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين أن اتخذ مما يخلق بنات وأصلافهم بالبنين وإذا نشر أحد بما طلب الرحمن مثلا وظل وجهه مسودا وكظيم أومن ينشأ في الحديث أنه هو في الحصان غير مبين وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسأدون وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم إنهم إلا يخرصون أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به واستمسكون بل قالوا إن وجدنا آباءنا على أمة وإن على آثارهم مهتدون وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قالوا اتعفوا أئنا وجدنا آباءنا على أمة وإن على آثارهم مهتدون قال أولو جئتكم بأهداف ما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنما أرسلتم به كافرون فانتقرنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومي إن لي برار مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنهم سيهدين وجعلها كلمة باقيتها في عقبه لعلهم يرجعون بل نتعت هؤلاء وأباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون وقالوا لولا نزلنا هذا الرؤام على وجل من القريتين عظيم أهم يقسلون رحمة ربك نحن قسلنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم ضرراتهم من درجات ليتخذ بعضهم بعضا زخريا ورحمة ربك خير مما يجبع ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلها لمن يكفو برحمن لبوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبوتهم أبوابا وسورا عليها يتكينون وزخوفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين ومن يعش عن ذكر الرحمن مقيد له شيطانا فهو له القريم وإنهم لا يصطونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهددون حتى إذا جاءنا قالا ليت بيني وبينك رعد المشرقين فبئس القريم ولين ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في قدال مبين فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقنون أو يرئنك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون فاستغسك للذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون واسأل من أرسلنا من قبلك من رسولنا أجعلنا من دون الرحمن آلهتين يعبدون ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فقال إني رسول رب العالمين فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون وقالوا يا أيها الساحب دعو لنا ربك بما حيد عندك إننا لم نهتدون فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينقذون ونالى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملء مصر وهذه الأنهار تجري من تحت أفلا تنصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد نبين فلولا ألقي عليه أسهرة من ذهب أو جاء ألعب الملائكة مقترنين فاستخذ قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين فلما آسفنا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين فاجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين ولما ضرب بهم مريم مثلا إذا قومك منه يصدون وقالوا أآلهتنا خير أم هم ما ضرروا لك إلا جددا بل ه…