ق إلى الحديد
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
موسيقى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ناجر في يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين آمين حاف والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون لنا لا شيء عجيب فإذا متنا وكنا طعبا ذلك رجع بعيد قد علمنا باكا أصو الأرض منهم وعندنا كتاب حثير بل كذبوا بالحق أما جاءهم فهم في أمر مريد أفلم ينظروا إلى السماء فرقهم كيف بنينانا وزينانا ودالها من فروج والأرض نددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج تأصرة وذكرى لكل عبد منيب ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسطات لنا طلع نضيه من يد فزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج كذبت قبلهم قول نوح وأصحاب الرص وسفود وعاد وفبع وإخوان دوط وأصحاب الأيكة وقوم تبع كلهم كذب الرسل فحق وعيد أفعينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسرس به نفسه ونحن أقرر إليه من حبد الوليد إذ يتنقى المتنقيان عن اليمن وعن الشمال قعيد ما ينفه من قول إلا لتيه رقيب عديد وجاءت سكعة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفخة الصمور ذلك يبق الوعيد وجاءت كل نفس مع أسائق وشديد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك وقال قريبه هذا ما لك عديد وقال قريبه هذا ما لديه عديد ألقي في جهنم كل كفار عديد من ناع للخير معتد مريب الذي جعلنا الله إلى من آخر فأذياه في العذاب الشديد قال قريبه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد قال لا تختصموا لديه وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يبدأ القول لديه وما أنا بضلاب العديد قريبه ربنا ما أطغيته يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد وَأُسْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدَ هذا ما تُعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيرٍ أن خشي الرحمن بالغيب وَجَانَا بِقَلْبٍ مُنِيبٍ وَدُخُلُوا هَا لِسَلَامٍ ذَلِكَ هُمُّ الْخُلُودِ لَهُمْ نَا يَشَاءُمْ نَفْحِيًا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ وَكَمْ أَدْلَتْنَا قَبْلَهُمْ من قبلهم أَشَدْتُ مِنْهُمْ قَضْجًا فَنَقَّبُوا فِي الْمِلَادِ هَلِّ النَّحِيصِ إِنَّ بِذَلِكَ لَذِكْرَ لِمَنْ كَالَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَوْ أَلْقَ السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا مَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا بَسَّنَا بِالْلُّغُوبِ فَاصْبِرْ عَلَىٰ يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ قُلُّوْعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الغُّوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ أَدْبَارَ السُّجُودِ وَاسْتَمِعُوا يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَادٍ قَرِيبًا يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصِّيحَةَ مِنْ حَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْهُمُودِ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِّ وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرِ لَوْمَ تَشَقَّقُوا الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَى عَنْ ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٌ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدٌ والذاريات غرّة فالحاملات من قرّة فالجاريات مسرّة فالمقسمات أمرّا إنما تُعَلُونَ لَصُمَدِقَ وَإِنَّ الدِّينَ لَغَابِعَ وَالسَّمَاءِ نَاكِ الحُبُّ إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِمٍ يُفَقُ عَنْهُ مَنْ أُفِقُ قُتِلَ الْخَرَّاسُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي غَبْرَةٍ سَابُونَ يَسْأَنُونَ أَيَّنَا يَوْمُ الدِّينَ يَوْمَهُمْ عَلَى النَّارِ مُخْتَلُونَ ذُوءوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونَ آخِ…