التفسير

جزء تبارك

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

موسيقى موسيقى آمين تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمله وهو العزيز الغفور الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ترجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقرب إليك البصر خاسئا وهو حسير ولقد زينا السماء الدنيا بنصابيح وجعلناها رجوبا للشياطين وأعتدنا لكم عذاب السعير وللذين جفروا بربهم عذاب جهنم وبتسى النصير إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكاد تريز من الغنب كل ماه القياسية فوج سألهم خزنتها ألم يأتها النذير قالوا بنا قد جاءنا أذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضدان كبير وقالوا لو كنا نسمع أو نعقد ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم نبطعة وأجم كبير وأسروا قولكم أو جمروا به إنه علم بذات الصدور ألا يعلم من خلقا هو اللطيف الخبير هو الذي جعل لكم الأرض دلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور آمنتم من في السباء أن يخصف لكم الأرض فإذا هي تغور أم أمنتم من في السماء أن يوصل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير أولم يعروا إلى الطير فوقهم صافات ويقدر ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا بغرور أمن هذا الذي يعزقكم إن أمسك رزقه بل نجل في عدوه ونفور أفمن يمشي مكبا على وجهه أهداء من يمشي سويا على صراط مستقيم قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون قل هو الذي ذراكم في الأرض وإليه تحشرون ويقولون لبدأ هذا الوعو إن كنتم صادقين قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نبيه مبين لما رأوا زلفة سيئة وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تتعود قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجيع الكافرين من عذاب أليم قل هو الرحمن آمنا به وعليه تركلنا فستعلمون منه وفي غداد مبين قل أرأيتم إن أصبح ماءكم غورا فمن يأتيكم بماء معين نون والقلب وما يسكرون ما أنت بنعمة ربك بنجنون وإن لك لأجرا غير ممنون وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر ويبصرون لأيكم المفتون إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين فلا تطع المكذبين وجوه لو تدهم فيدهمون ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم منع للخير معتد أذيم رتل بعد ذلك زنيم أن كان ذا مال وبنيم إذا تتفى عليه آياتنا قال أساطير الأولين سنزمه على الخطوم إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أغسروا ليصرمنا مصبحين ولا يستفنون فطف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصليم فتنادى المصبحين ألغلوا على حرصكم إن كنتم صالبين فانطلقوا وهم يتخافتون ألا يدخلننا اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرص قادرين فلما رأوها قالوا إن لضالون بل نحن محرومون قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون قالوا سبحان ربنا إن كنا ظالبين فأقبل بعضهم على بعضي يتلاومون قالوا يا ويلنا إن كنا طارين عسى ربنا أن يبيننا خيرا منها إننا إلى ربنا رغبون كذلك العذاب وعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون كنا للمتقين عند ربهم جنات النعيم أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما تخيرون أم لكم أيمان علينا بارغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون سلهم أيهم لذلك زعيم أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين يوم يكشف عن ساقهم ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشرة أبصارهم ترأكهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون فظر ومن يكذب لهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين أم تسألهم أجر…