التفسير

البقره و ءال عمران والنساء

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

موسيقى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعيم اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا طالب موسيقى الكلام موسيقى ذلك الكتاب لا غيب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة من يوقنون أولئك على هدى الناب ربهم وأولئك هم المفلحون إن الذين كفروا سواهم عليهم أأنذر بهم أم لن كن ذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصالهم إشاوة ولهم عذاب عظيم ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض تزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا ألؤمنوا كما آمن السفاء ألا إنهم هم السفاء ولكن لا يعلمون وإذا بقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في قضيانهم يعمقون أولئك الذين اشتروا قلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهددين مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءتنا حوله ذهب الله برورهم وتركهم في غلمات لا يبصرون صنّن بكم العمي فهم لا يربعون أو كصيب من السباء فيه غلمات ورعب وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط للكافرين أكاد البرق يخف أبصارهم كلما أضاء لهم نشعوا فيه وإذا عظم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسبعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير يا أيها الناس اعبدوا ربكم والذين خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تدقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بداءا وأنزى من السماء ما أنفى أخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقولها الناس والحجاة وعدت الكافرين وبشر الذين آمنوا وعنوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كل ما رزقوا منها من ثمرة رزقا من قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابلا ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون إن الله لا يستحي أن يقرب مثلا ما بعضة فما شوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يقبل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يقبل به إلا الفاسقين الذين ينفرون عند الله من بعد إذاقه ويقطعون ما أمر الله به أن ينصل ويفسلون في الأرض أولئك هم الخاسرون كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميذكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون هو الذي خلق لكنا في الأرض جاء عنه ثم ازدوى إلى السماء فسوىهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم وإذ قال ربك للللائكة إني جاعي في الأرض خليفة قالوا أن نجعل فيها من يفسد فيها ويسفق الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على البلائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسماءهم فلما أنبأهم بأسماءهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبلون وما كنتم تكتبون وإذ قلنا للمذلك تسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أنا واستكبر كان من الكافرين وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا منها رغضا حيث شدتما ولا تقربانا في الشجرة فتكونا من الظالمين فأز…