المائده
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
موسيقى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم نال اليوم الدين إياك نعلم وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط اللذين أنعمت عليهم غير المطموب عليهم ولا الظالمين آمين واجد عليهم نبأ بني آدم بالحق إذ قربا مردانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين لإن بسط إلي يدك لتقتلني ما أنا بلا سطي يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء جزاء الظالمين فطوعت له نفسه ونفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسم فبعث الله غرابا يبحث في الأرض يريه كيف يوالي سوءة أخيه قال يا وينة أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوالي سوءة أخيه فأصبح من النادمين من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ولم أحيانا فكأنما أحيى الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا من بيناتهم فإن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون إنما جزاء الذين يحالبون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقدنوا أو يصلهوا أو يصلهوا أو تقطع أيديهم وأرجدهم من خباف أو ينفوا من الأرض أو ينفوا من الأرض ذلك لهم حزيهم في الدنيا ولم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعدقوا أن الله غفور رحيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وارتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثبوا معنوا ليفتتوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم والسارق والسارقة فقطعوا أيدي أما جزاء بما كسبان كان من الله والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد غلبي وأصلع فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم ألم تعلم أن الله غلغ ملك السماوات والأرض يعدع من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين نادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلمة من بعد مواضعه يقولون إن موديتم هذا فخلوه وإن لم تده فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلا تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولم في الآخرة عذاب العظيم سماعون للكذب أكادون للسحة فإن جاءوا كفحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضموك شيئا وإن حكمت فحكم بينهم بالقصد إن الله يحب المقسطين وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك من المؤمنين إن أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين نادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهدا فلا تخشوا الناس واخشوا لي ولا تشتروا بآياته ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون وقبينا على آثانهم بعيسى بن غريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة هدى وموعظة للمتقين وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهينا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولك…