التفسير · سلسلة أفلا يتدبرون

أفلا يتدبرون 24

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم مع مدخل آخر من مداخل الشيطان ذلك المدخل خطورته في أنه المدخل الأشهر المدخل الأشهر للشيطان الذي قل من يسلم من الوقوع فيه مدخل لحنا أولان بارح أنه يأتيك من جانب المصح قد ينجو الإنسان منه وذلك بالنظر في مآلات الأمور مع معرفة العلم الشرعي الذي يحيط بتلك المسألة الذي يريد أن يوقعك فيها ويصدك عنها أما مدخل اليوم فهو مدخل خطير وجهير حتى لدرجة احتراف الشيطان فيه سمي ذلك المدخل أو سمي الشيطان باسم ذلك المدخل المدخل في قول الله عز وجل فدلهما بغروب الشيطان ربنا عز وجل ذكره في أكثر من موضع أن من أسمائه ذلك الإسم قال الله عز وجل يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود وجاز عن ولده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور وقال أيضا في سورة فاطر يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور إن الجيطان لكم عدو فاتخذوه عدو الغرور يعني المخادع الماكر كلمة غرور ده معنى المخادع الماكر ما علاقة ذلك بقول الله عز وجل في سورة الأعراف فدلهما بغرور دلهما بغرور أصل التدلية تدلية الدلو في البتر أصل كلمة دلهما أصلها كده تدلية الدلو في البتر قال العلماء ذكر استعارة والمعنى الحقيقي المقصود أنه انتقل بهم من الطاعة إلى المعصية فدلهما بغرور من خلال الخداع الذي ألحقه في كل كلماته التي أوعذ بها إلى آدم عليه السلام مما سبق ذكره فوسوس لهم الشيطان ليمجي لهم ما وريعا هما من سواءاتهما وقال من هاكم ربكم عن هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين أو تكون من الخلحين إلى آخر تلك الآيات المدخل هو أن الشيطان ينتقل بالإنسان رويدا رويدا من مقامات الطاعة إلى مقامات المعصية واحدة واحدة أو إلى دركات المعصية واحدة واحدة لا سيما إن كان ذلك الشخص على دين ومنتبه لا يأتي لهم مرة واحدة ولكن ينتقل به رويدا رويدا بالضبط مثل الدلو عندما تنزله في البهر لو أنت قدام بئر ونت تنزل دلو فيه تفعل ما تقعد تنزل الحبل واحدة بواحدة لا أحسن يخبط في حاجة لا أحسن يعمل حاجة لا أحسن الحبل يتقطع لا تقدرش توصل للدلو لحد ما توصل إلى قرار الدلو تحت واجيب الماء هو بالضمط أن هذا ما يفعله الشيطان مع كثير من الناس لا سيما الطائعين منهم إن هو يدرجه واحدة واحدة حتى يصل به إلى ما يريده وعنده هدف في الأخر فيه هدف في الأخر في النهاية هو يريه منه أيان كان ذلك الهدف أعظم الأهداف عنده إنك أنت تكفر بالله ولعز بالله لكن ربما لا يستطيع أن يأتي منك بذلك فإن عنده هدف ثاني الهدف الثاني ده ما أهم بيوصلكش لي مرة واحدة ولكن يوصلك إليه رويدا رويدا كما ذكر في تلك الآية وفي هتين الكلمتين فدلهما بغرور ولذا قال الله عز وجل في أكثر من آية يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر يعني في الآخر الخطوات دي هتفوضك إلى ده إلى الفحشاء والمنكر ولكن لابد قبلها من خطوات العلماء قال لك ليه آي الخطوات شمعنا يعني قال لك لأن الطريق الذي يدعو إليه الشيطان طريقه مظلم ولا يستأنس فيه صاحب الفطرة السوية السليمة يعني لو واحد والعزو بالله يعني هيقع في الزنا هو الموضوع ده مش حلو أصلا يعني الموضوع ده يخمع يعني إنسان يشعر فيه بأنه هو داخل في سواد في ظلام لو واحد سيشاهد مواقع إباحية هو مظلم سواد مش حلو فهو ما يودكش بقى ليه على طول كده مرة واحدة ليه لأنك انت لو لو احتروا مرة واحدة كده تنتبه ليه حاجة جو ضلم مظلم دامس قد يوده لك إزاي واحدة واحدة وهو عنده متابعة وصبر جامد جدا يعني ما بيقاس يعني طالما انك انت لسه بتتنفس ولسه فيك ال…