الرقائق

أخطر ٣شهور في العام

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبغوث رحمة للعالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين فيه ثلاث شهور في السنة لو تعاملت معهم صح حتماً ولا بد ستتغير بعض الإخوة بيشتاكل أنه ربما لا يجد قلبه ربما لا يستطيع المدومة على قيام الليل ربما لا يستطيع المدومة على غض بصره ربما لا يستطيع المدومة على حفظ لسانه وتجده ظاهر حاله أنه راجل مصلي ويجتهد قدر الاستطاعة وتشعر أنه يريد أن يكون إنساناً صالحاً تشعر فيه بذلك هو عايز كده بس ما وش قادر مش عارف يوصل مش عايز يوصل إلى ذلك المقام لعل السبب في ذلك أو لعل من الأسباب وراء ذلك هو عدم إدارة هذه الثلاث شهور كما ينبغي إيه هم الثلاث شهور؟ الثلاث شهور شعبان ورمضان وشوال شهر شعبان هذا هو الشهر الذي تحضر فيه إلى ذلك المنهج التسكوي الذي لا يوجد في غير شهر رمضان ده منهج مكسف المنهج في شهر رمضان منهج مكسف للتسكية أيّا كان اللي انت بتعمله فيه يعني أيّا كان جوهدك فيه كلّ على حسب حاله فهو منهج مكسف للتسكية الخطورة بتقع فين؟ الخطورة بتقع إلى الناس ما بتحضرش نفسها للشهر ده كويس وبيبدأ يدخل للشهر وفيه نوع من أنواع الترهل إن صح التعبير الترهل التعبدي والترهل الفكري أيضا للتحضير لذلك الشهر الكريم فيدخل وهو مش على استعداد ويبدأ يتدارك لاستعداد في شهر رمضان وقد يتدارك وقد لا يتدارك وإن تداركه يكون تداركه فيه ضعيف ليس كخيره لكذا دائما تلاقي ما قبل رمضان في شهر شعبان كان أكثر ما يصوم النبي صلى الله عليه وسلم في شهر شعبان كما جاء في حديث أم المؤدين عائشة كان يصوم الشهر إلا يوما أو يومين يصوم كتير جدا بال جاء عند أم سلمة أنه صم الشهر كله مرة شهر شعبان كله صم كله تحضير وكان السلف السلف كان عندهم همه في التعامل مع شهر شعبان همه كبيرا كان فيه بعضهم يغلق حانوتهم حانوتهم وبعضهم ينكبوا على القراءة قراءة القرآن ينكبوا عليها كثيرا ده كله ده كله فين حيث الاخماش رمضان هو إيه الفكرة بقى الفكرة أنه عايز يدخل رمضان وهو واصل إلى أعلى درجات الجهزية ليه ليه لأن الذي يعرض عليك في رمضان من تسكية النفس لا يعرض عليك في غيره أنت كده كده الناس حتى الناس اللي هي مش ملتزمة أو مش متدينة أوي تلاقي أن هم بيمسكوا المصحف حتى لو ممسكوش في السنة كلها يمسكوه في رمضان تلاقي بعض الناس اللي هي مش ملتزمة بالصلاة تلاقي حتى تلتزم بالصلاة في رمضان فإذا كان ده حال الناس اللي هي العادية فمن بالك بقى بالناس اللي هي أصلا كانت لا أحوال مع القرآن ولا أحوال مع الصلاة تلاقيهم أكثر أكثر حضوراً للقرآن وأكثر حضوراً للصلاة وغير ذلك فيرتفع الإنسان بذلك على مستوى التسكية نفسه ارتفاعاً كبيراً يوصل زينا بنقول كده لأعلى مستوى من العبادة وكلنا على حسب حاله الناس مختلفين في ذلك الإمام الشافري مثلاً على سبيل المثال كان بيختم القرآن في رمضان ده ستين مرات كان له ختمة بالصباح وختمة في المسائي غير غير ما يكرأ في الصجاة يعني بقى شوف بقى كمان كان بيختم في الصلاة وكان لهم أحوال عجيبة جداً في رمضان في القرآن تحديداً والقرآن القرآن ده هو كتاب التسكية يعني بقول لك كتاب التسكية بالألف واللام وكأنه لا تسكية في غيره لما لما فيه من منهج تسكية فعلاً القرآن بيزكي النفس وبيطهرها لأنه كلام الله عز وجل وطبيعي إن كلام ربنا عز وجل هذا لما ينزل على القلب الذي خلقه الله عز وجل طبيعي إنه وينضفه كما كان يقول عثمان رضي الله عنه لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم أيام زمان كنت أنا أقعد أقول لهم ليه يعني ليه الإمام الشافعي يختم ستين مرة يع…