التفسير · سلسلة أفلا يتدبرون

أفلا يتدبرون 27

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

أفلا يتدبرون: أخطر مداخل الشيطان وسبل النجاة منها

مدخل الاستدراج الشيطاني

يبين التدبر في القرآن الكريم أن للشيطان مداخل خطيرة يسيطر بها على الإنسان، تبدأ بالاستدراج والتشويش وتمر بمراحل متعددة حتى تصل إلى السيطرة التامة، وهو ما حذرنا الله منه وبين سبله في كتابه.

﴿قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ ﴿قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [سورة الإسراء: 61-62]

يعتمد الشيطان في استدراجه للإنسان على استطلاع نقاط الضعف ومهاجمتها بطرق تشبه الخطط العسكرية، من خلال إلقاء الشبهات وإحداث التشويش لغياب الرؤية الواضحة.

﴿وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا﴾ [سورة الإسراء: 64]

التشويش والوقوع في الشبهات

قد يقع الإنسان في فخ الشيطان بسبب التشويش الذي يغطي على الأحكام الشرعية الواضحة، كأن يُعرض عليه أمر فيه شبهة مالية أو معاملة محرمة فلا يتبين له الحق في أول الأمر.

﴿وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـًٔا قَلِيلًا﴾ [سورة الإسراء: 74]

سبل النجاة واللجوء إلى الله

النجاة الحقيقية تكون بفضل الله ولزوم طريق العبودية والصلاة وطلب العلم والالتجاء إلى الله تعالى، ليزيح عن العبد الباطل ويرده إلى طريق الحق.

﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [سورة الإسراء: 78]

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبروسة رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله واصحابه طيبين الطاهرين ومن تابعهم بإحسان إلى يوم الدين استكمالا سلسلة أفلا يتدبرون التي كنا قد بدأناها في شهر رمضان المبارك واستكمالا لمصائد الشيطان ومدخل الشيطان في هذا اليوم في هذا الحديث الذي سنتكلمه هو من أكثر مداخل الشيطان شرا ومن أعلاه ولعل لعل هذا المدخل من أكثر المداخل التي يقعني أنا فيها شخصيا شايف أكلمك النهاردة عن المداخل وهذا المدخل أنا أقع فيه والغريب في الأمر أنه قبل التحدث عن ذلك المدخل وعن تدبر سبل النجاة منه أو سبل النجاة من ذلك المدخل يعني ربنا عز وجل في كل مرة أقع فيها في ذلك المدخل ينجيني بسبب أحد سبل تلك النجاة التي سأتحدث عنه على الرغم من أنها لم تكن واضحة في ذهني قبل ذلك اليوم قبل التدبر في آيات كتاب الله عز وجل وهي موجودة أصلا أنا بعملها قدراً كده فتقوم ربنا عز وجل ينجيني بسببها لكن لما جيت أتدبر آيات القرآن الكريم العجيب أن أنا لقيت سبل النجاة دي مكتوبة مكتوبة في ذلك المدخل وكيف تنجو منهم عشان كده أحياناً أفكر في القصة دي أقول ما فيش حد له حجة عند الله عز وجل ما فيش حد له حجة تثبت أمام الله عز وجل ليه؟ معاك القرآن ومعاك السنة كل قصتك في إنك مش عارف بحكايتك أنت موضوعك لكن ربنا عز وجل بيّن لك بيّن في حجة ليك خالص نهائية المدخل نتكلم عنه من خلال تلك الآيات في صورة الإسراء التي قرأتها في الركعة الأولى وإذ قال ربك للملائكة سجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أسجد لمن خلقت طينة قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا لأحتنكن ابن عباس قال فيها لأحتوين وقال غيره لأستميلن يعني يعني يسيطر على ذرياته جميعا إلا قليلا ده النهاية بتاع الموضوع لكن قبل النهاية دي فيه حاجات بتحصل عشان ده يحصل ولعل النجاة التي أخبرتك بها إن ربنا عز وجل بينجيني في أول القصة ليه لأن القصة لو دخلت بس خلاص توصل للمرحلة الأخيرة دي لأحتنكن نوعي سيطر عليك سيطرة لكن هناك مقدنات ما قبل تلك السيطرة ربنا عز وجل بينها وبين كيف تنجو منها في نفس الصورة يعني ربما لا تخرج حتى إلى السنة إلى الأحاديث وإن كانت الأحاديث مكملة للموضوع مفسرة له ولكن هو موجود أصلا في القرآن إزاي تطلع من القصة قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفور ثم بيّن الطريق التي ينتهجها الشيطان ليصل بك إلى تلك المرحلة وهو السيطرة عليك فقال واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورة وهي دي الطريقة قبل ما أقولك الطريقة لازم أقولك حتة من الواقع ربنا عز وجل في تلك الآيات قال وأجلب عليهم بخيلك ورجلك الحروب أيام زمان كانت مكونة من سلاحين أساسيين والسلاحين دول ما اتغيروش هم همهم لسه مازالوا هم السلاحين الأساسيين برضو إلى الآن في الحروب ولكن اتغيرت المسمات بدعتهم السلاحين هم الخيالة والمشاة الخيالة والمشاة اللي هو ربنا عز وجل ذكرهم في تلك الآية وأجلب عليهم بخيلك ورجلك يعني الشيطان ده معه جيش جيش فيه خيالة وفيه ناس رجلة ماشية على الأقدام طبعا اللي أنا بقوله ده مش تفسير لا بقوله ده اسمه تدبر أما لو هنيجي على التفسير أو كل صوت يدعو إلى المعصية وكل داع ماش في المعصية أو راكب فيها ده التفسير وكينا هم نتكلمش على تفسير احنا نتكلم على تدبر الوصول إلى ما يبلغك عملا ما تعتبر به وتبصر به موضع قدمك حتى موضع قدمك حتى لا تزل الحروب كانت كده وبعد كده الأمور اتطورت شوية فبقى بدل الموضوع بتاع الخي…