الدجال والمهدي المنتظر في آخر الزمان
مراحل أواخر الزمان وظهور القوى الكبرى
تمر مرحلة آخر الزمان بوقائع وأحداث مترابطة تبدأ من خروج الدجال وما يسبقها من ملاحم وصلح بين المسلمين والروم، لتكون هناك قوة كبرى للمسلمين. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بتسلسل مراتب هذه الأمة من النبوة والرحمة ثم الخلافة والرحمة ثم الملك.
حث النبي صلى الله عليه وسلم على الجهاد والرباط في الثغور، وبين أن من أفضل ذلك الرباط ما يكون في أرض فلسطين وخصوصاً في عسقلان وغزة، في ظل تفرق الكلمة واختلاف الأحوال بين المسلمين.
صفات المهدي المنتظر وخروجه
يظهر في آخر الزمان رجل من أهل البيت من ولد فاطمة رضي الله عنها يواطئ اسمه اسم النبي صلى الله عليه وسلم واسم أبيه اسم أبي النبي، ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً.
يتم إظهار أمر المهدي وتهيئة أمره من الله عز وجل في ليلة واحدة مفاجئة، ويكون أصل خروجه وظهوره من جهة المشرق، ولا ينبغي لأحد أن يشغل نفسه بادعاء ذلك أو الوقوع في أوهام نفسية.
أماراتها والرايات السود
تحدث صراعات وقتال عند كنز الكعبة بين أولاد الخلفاء، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق، وقد ورد الحث على مبايعة من يقود ذلك ولو بالحبو على الثلج.
تواترت الروايات الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن المهدي المنتظر حتى أصبحت من مسائل الاعتقاد المستقرة عند أهل السنة والجماعة، بخلاف ما يزعم أهل الأهواء والبدع.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.