العقيدة · سلسلة الدجال

الدجال 7

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

العلامات التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم ووقعت

حمل هم الدين والدعوة

ينبغي للمسلم أن يشغل باله بإيصال دين الله إلى العالمين كما كان يفعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين تمنوا الموت في سبيل تحقيق ذلك الغرض وإيصال النور للبشرية جمعاء.

إن غير المسلمين يعيشون في ظلمات وأعمالهم كسراب بقيعة لعدم وصول هذا الدين المنطقي إليهم، ومهمة الشباب بخاستان هي استغلال طاقاتهم وإمكانياتهم في الدعوة إلى الله تعالى ونشر هذا النور.

من علامات الساعة التي وقعت

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن علامات كثيرة ستأتي فوقعت كما أخبر، ومن ذلك بعثته صلى الله عليه وسلم وقربها من الساعة كإصبعين، وكذلك انشقاق القمر الذي ورد ذكره في القرآن الكريم وتواترت به الأخبار.

ومن العلامات التي وقعت أيضاً خروج نار من أرض الحجاز أضاءت لها أعناق الإبل ببصرة بعد زمن طويل من وفاته صلى الله عليه وسلم، كما جاء في الأحاديث الصحيحة.

توقف الجزية والخرج

من العلامات الغريبة التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح تلك البلاد وتصورها هي توقف الجزية والخرج من العراق والشام ومصر، وقد تحقق ما أخبر به تماماً.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم عن العلامات التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنها ستقع ووقع جزء كبير منها كنت في نفسي كيف أن الناس ينصرفون عن هذا الحق عن هذا الحق الذي لا تخطئه العين وإزاي في ناس كتيرة مش مسلمة وأين دورونا وأين دورونا نحن في إنارة الطريق للبشرية جميعا وسألت نفسي سؤال مباشر وأنا أرجو من كل واحد إن هو يسأل نفسه السؤال ده أنت شاي الهم الدين يعني الدين ده مسألة الدين والإسلام والقصة دي هي في دماغك أنت مسلم آه زي الفل كويس لكن أنت بقى شاي الهم الموضوع ده يعني الموضوع ده شغل بالك إن الناس تكون مسلمة شغل بالك إن الهدى والحق والنور ده يوصل للعالم كله شغل بالك بالمسألة دي الجواب مؤسف وأنا عارف إن الجواب مؤسف للأسف الشديد وإحنا مطلوب مننا ده إحنا مطلوب مننا إن إحنا نكون كده نكون شغلين بالنا بالموضوع ده بل إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا عايشين عشان كده حمكم الله عشان تعمل مكرنة ما بينك وما بينهم هم عايشين للدين حتى يصل ذلك الدين إلى مشارق الأرض وما غاربها لدرجة إن هم كانوا يتمنوا الموت في سبيل تحقيق ذلك شايف وصل بقى لدرجة إيه لدرجة إنه عايز يموت عايز يموت مش من أجل الموت لا من أجل إنه يحقق ده أن يوصل دين الله عز وجل إلى العالم أجمع كما قال عبادة بن الصمت رضي الله عنه للمقاوكس وهو يفتح مصر مقاوكس حاب يخوفه قال له الروم جايين دي لقتا يستقصلكم وأنا شايفكم ليليم وصغيرين كده فقال ما منا رجل إلا ويدعو الله ليلة مهار ألا يرجع إلى أهله وماله إحنا عايزين نموت أصلا إحنا جايين نموت الغرض إيصال الدين عشان كده إحنا قلنا قبل كده إن حروب المسلمين تختلف عن غيرهم والجهاد ليس كما يزعم بعض الجهلة إنه زي الاستعمار ده فارق السمع عن الأرض بين هذا وزيك وإن ما يراد منه إيصال دين الله عز وجل طيب هو الجهاد بس بالسلاح لا الدعوة دي من الجهاد وإنك أنت توصل دين ربنا عز وجل لجميع الناس هذا من الجهاد عشان كده أنا لما جيت أقرى الحاجات دي العلامات دي تتجنن حاجة كده كأنك رأي عين يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن قرون ستأتي تأتي بعده ساعات بخمسمائة وبستمائة وبألف وبألف ومية وألف ومثين سنة وألف وثلتمية وما زالت خال أنت لما تظهر ذلك مثلاً لرجل كافر ما يعرفش حاجة عن الإسلام خالص كل اللي هو مصدر ليه من الإسلام الإرهاب والقتل والكلام ده ده هو بس اللي هو يعرفه عن الإسلام ليه؟ لقوة الألة الإعلامية التي تعملوا على ذلك عشان كده الكلام ده أنا بقوله للشباب تحديداً مش أنا فقدت الأمل في الناس الكبيرة ولا حاجة هو الموضوع مش مرتبط بفئة عمرية ربضة بن الصامت قال الكلام ده وكان عنده 54 سنة فالموضوع مش مرتبط بفئة عمرية ولكن الشباب عندهم حماس عندهم حماس للأداء الأداء أنت لازم تصحى من النوم وانت صحي من النوم تفكر إزاي هتخدم الدين ده أصل الدين ده كده كده منصور بي أو بيك أو بغيرنا فلما تنال شرف أنك أنت تبقى ترس في تلك العجلة التي بدأت منذ بوعي سنري صلى الله عليه وسلم فإن هذا لشرف عظيم أنت كن واحد من هؤلاء واحد من هؤلاء الذين يوصلون الدين إلى الناس وأنا مش بكلم عن المسلمين دلوقتي لا ده أنا بكلم على أوسع من كده على غير المسلمين شايف ربنا عز وجل النهاردة في سورة النور قال إيه والذين كفروا أعمالهم كصراب بقيعة يحسبه الضمان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سألوه حسابه أو كظلمات الناس دي عايشة بصلام عايشة بصلام والسبب إحنا جزء منه إحنا مش قادرين نوصل لهم النور هذا النور الدين دا دين الإسلام دا دين منطقي إلى أبعد مما تتصور وأي إنسان يحلله كده وهو محايد ما مش على أي دين لا يم…