أعلام النبوة وبشارات الفتوحات الإسلامية
تثبيت الإيمان بالغيبيات
تحدث النبي صلى الله عليه وسلم بأمور غيبية لا يمكن أن يتصور عاقل وقوعها في ذلك الزمن العصيب الذي كان فيه المسلمون مستضعفين، مما يعد من أكد الأدلة على صدق نبوته وأن ما يخبر به هو وحي من الله، وهذه الأخبار تقوي إيمان المرء وترسخه عند نزول الفتن.
ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أمثلة على عظم الابتلاء والثبات عليه، مبقياً على اليقين المطلق بأن أمر هذا الدين سيبلغ ما أظهره الله من تمام النصر والتمكين، رغم صعوبة الظروف الجغرافية وقسوة الأوضاع المحيطة بالمسلمين آنذاك.
تحقق بشارات الفتوحات الكبرى
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بفتح جزيرة العرب وفارس والروم وكنوز كسرى وقيصر في وقت كانت فيه فارس والروم أعظم قوتين على وجه الأرض والمسلمون في بداية دعوتهم، وقد تحقق كل ذلك واقعياً في القرون الأولى للإسلام كما وعد تماماً.
توالت البشارات النبوية بوقوع فتوحات أخرى بعيدة كغزو الهند وفتح القسطنطينية وغيرها من الأمور التي وقعت تماماً كما وصفت، مؤكدة أن عز هذه الأمة ورفعتها مرتبط بالتمسك بدين الإسلام والاعتزاز به.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.