العقيدة · سلسلة الدجال

الدجال 8

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

أعلام النبوة وبشارات الفتوحات الإسلامية

تثبيت الإيمان بالغيبيات

تحدث النبي صلى الله عليه وسلم بأمور غيبية لا يمكن أن يتصور عاقل وقوعها في ذلك الزمن العصيب الذي كان فيه المسلمون مستضعفين، مما يعد من أكد الأدلة على صدق نبوته وأن ما يخبر به هو وحي من الله، وهذه الأخبار تقوي إيمان المرء وترسخه عند نزول الفتن.

ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أمثلة على عظم الابتلاء والثبات عليه، مبقياً على اليقين المطلق بأن أمر هذا الدين سيبلغ ما أظهره الله من تمام النصر والتمكين، رغم صعوبة الظروف الجغرافية وقسوة الأوضاع المحيطة بالمسلمين آنذاك.

تحقق بشارات الفتوحات الكبرى

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بفتح جزيرة العرب وفارس والروم وكنوز كسرى وقيصر في وقت كانت فيه فارس والروم أعظم قوتين على وجه الأرض والمسلمون في بداية دعوتهم، وقد تحقق كل ذلك واقعياً في القرون الأولى للإسلام كما وعد تماماً.

توالت البشارات النبوية بوقوع فتوحات أخرى بعيدة كغزو الهند وفتح القسطنطينية وغيرها من الأمور التي وقعت تماماً كما وصفت، مؤكدة أن عز هذه الأمة ورفعتها مرتبط بالتمسك بدين الإسلام والاعتزاز به.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم التي وقعت وهي مستمرة في الوقوع ومن الممكن أن تتكرر مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في وقت لا يمكن أن يتصور فيه أن يحدث ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون وحيا من عند الله ولذا ذلك المبحث الذي نتحدث فيه مبحث من الأهمية بمكان لأن إيمان المرء ليس ثابتا الثابت الإيمان عند آهل السنة يزيده ينقص يزيده بالطاع وينقص بالمعصية فمن المثبتات لك عند نزول ذلك المنحنى في الإيمان أنك أنت تكون عارف الأخبار دي ليه؟ عشان تفوقك عشان ترجعك تاني عشان تسبتك عشان تقوي من إيمانك لأنها كما ستسمع الآن أشياء عجيبة جدا بل من أكد الأدل على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم هي تلك الغيبيات التي أخبر بها صلى الله عليه وسلم هو في ناس غير النبي صلى الله عليه وسلم جاءوا وادعوا بأنهم أنبياء كتير وفي ناس منهم فاتنوا ناس كتيرة وكل فترة كده تلاقي فيه واحد من المجانين دول بيطلع ما فيش ولا واحد له أثر مما يدلك على أنك في الطريق الصحيح هو الموضوع ده مولانا عايز يعني عايز برهن ودليل لا ما هو مش عايز برهن ودليل صح بتعندك حق فعلا هو مش عايز برهن ودليل هو وضح كالشمس ولكن تلك الأخبار مما يثبت إيمانك مما يرسخها وعشان تعرف قدر أصحاب النبي عز السلام لأنه إنما قيل لهم تلك الأخبار في وقت لا يمكن أن يتصور معه حدوث لا يمكن في ذلك الوقت الذي قيلتي إنهم يتصوروا حدوث مثل تلك الأخبار ونهديك مثال لو أنا جيت على أكثر الناس مستضعفين من المسلمين الآن وقلت له أنت بعد سنين هتستلم مفاتيح واشنطن عصمة أمريكا أي واحد ممكن يسد أذى الكلام مستحيل يسد أذى الكلام ولو الإنسان أيله بدون وحي وقعيا صعب جدا أنه يحصل النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم أخبارا مثل تلك ولم ينضي إلا اليسير من الوقت حتى حدثت كما أخبر اسمع في البخاري وهتلاقي الأحاديث المذكورة في تلك العلامات معظمها أحاديث في أعلى درجات الصحة في البخاري من حديث خباب بن الأرد رضي الله عنه قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة بردة كده حاجة كده زي الغطاء أو غير ذلك في ظل الكعبة نايم في ظل الكعبة وهم في فترة الاستضعاف في فترة ما قبل الهجرة فشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما يحدث لهم من عذاب وتعذيب وخباب بن الأرد كان واحد منهم والعذاب إحنا يمكن أن يتكلمنا عليه في السيرة لا يمكن أن يتخيلوا عقل يعني عذاب تنوء الجبال بحملة فشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقلنا له ألا تستنصروا لنا ألا تدعوا لنا قال كان الرجل في من قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه تحفر له حفرة في الأرض تحط فيه فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشقه باثنتين أنتم تخيل؟ تكتب في الأرض ومحتوط في الأرض والمنشار يجي فوق دماغه يقسمه اثنين وما يصده ذلك عن دينه اسمع الطريقة التانية أشد عذابا من الأولى ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب عارف كده عزك الله الخروف المهيمة لما تيجي تشفيها كده هو حي تعمل له كده وما يصده ذلك عن دينه وهذه هي رسالة واضحة وصريحة للذي يصده عن دينه شوية تفهات وشوية هياف وشوية شهوات فإن الناس كان يحدث فيهم وشوية تفلوس الناس كان بيحصل فيهم كده ولا يصدهم ذلك عن دينه اسمع بقى الكلام اللي النبي قاله عليه الصلاة والسلام والله لا يتمن الله هذا الأمر أمر الدين وأمر الإسلام حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث مؤكدات في كلامه والله القسم لا يتمن لا القسم ونون التوكيد لا يتمن الله هذا الأمر العلماء قالوا اش معنى قال يعني من صنعاء إلى …