العقيدة · سلسلة الدجال

الدجال 10

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

علامات الساعة الصغرى والفتن

وقوع العلامات الصغرى وأهمية العلم الإيماني

مع تصاعد الأحداث ووجود أخبار صحيحة وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، يتبين أن معظم العلامات الصغرى قد وقعت بالفعل ولم يبق منها إلا القليل. هذا يجعل التسلح بسلاح الإيمان والعلم الشرعي أمراً ضرورياً لا غنى عنه، لأن الفتن في ذلك الوقت عصيبة لا يثبت فيها إلا من وفقه الله عز وجل.

فتنة مقتل عمر بن الخطاب والباب المغلق

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الفتن الكبرى التي ستقع بين الصحابة ومقتل عثمان، وبين أن هناك باباً مغلقاً بين عمر وبين الفتن، وهو مقتل عمر رضي الله عنه. وقد ضرب الصحابة أروع الأمثلة في تعظيم شأن صلاة الجماعة والحرص عليها حتى في أشد لحظات الإصابة والموت.

سأل مسروق حزيفة بن اليمن عن الباب فأكد له أن عمر كان يعلم أنه الباب يقيناً كعلم الليل والنهار، وأن الفتن بدأت بعد مقتله ولم تغلق إلى اليوم.

فتنة الخوارج والتحذير منهم

من الفتن العظيمة التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم فتنة الخوارج الذين يخرجون في آخر الزمان، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ويقضون في دماء المسلمين ويستحلونها. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الأقوام وبين صفاتهم الواضحة لمن أراد النجاة.

النبي صلى الله عليه وسلم وصفهم بأنهم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ودعا إلى الحذر الشديد من الوقوع في فخ التكفير أو تأييد الباطل.

كيف ينجو المسلم من الفتن

بين النبي صلى الله عليه وسلم طرق النجاة عند وقوع الفتن، ومنها لزوم جماعة المسلمين وإمامهم، أو اعتزال تلك الفرق كلها ولزوم السنة النبوية الشريفة. كما نصح باجتناب الصراع والاقتتال، والبعد عن دعاة الضلال الذين على أبواب جهنم.

اعتزل كثير من الصحابة كسعد بن أبي وقاص وأبي سعيد الخدري الفتن تماماً حرصاً على السلامة وبراءة الذمة من سفك دماء المسلمين، وهو النهج الذي ينبغي للمسلم اتباعه عند اشتداد الفتن.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبعوث ورحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مع تصاعد وترة الأحداث يوما بعد يوم ومع وجود أخبار صحيحة وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبة الشبه بما يقع اليوم أحببنا أن نذكر العلامات الصغرى التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وقوعها ولعلك تعجب عندما تعلم أن معظم العلامات الصغرى قد وقعت بالفعل ولم يتبقى منها إلا القليل والقليل جدا طيب مهم أن أنت تعرف الكلام ده آه مهم لأن الفتن في ذلك الوقت عصيبة وعظيمة لا يثبت فيها إلا من وفقه الله عز وجل ابتداء ومن تسلح بسلاح الإيمان والعلم فعشان كده الإيمانيات والعلم الشرعي في هذا الوقت ليس أمرا زائدا عن الحاجة تعملوا تعملوا وتعملوش ما تعملوش لا ده أمر ينبغي عليك أن تفعله وكما لاحظت فيما مر من حديث وقوع علامات مما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بها وكأنه يراها صلى الله عليه وسلم رأي العين وضحة صريحة ولعل من تلك العلامات ومن أغربها ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في الفتن التي تقع وفي التحذير منها وفي تنبؤه صلى الله عليه وسلم بمقتل عثمان وبالمقتلة العظيمة التي حدست بين أصحابه صلى الله عليه وسلم فعند البخاري من حديث حزيفة تسمع هذا الحديث الذي أخبر به حزيفة رضي الله عنه نحن قلنا في صيح مسلم الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر وقعد يخطب فيهم من الفجر إلى المغرب صلي الظهر يجي ينزل يصلي ويطلع يكمل يجي العصر ينزل يصلي ويطلع يكمل أخبرهم بكل ما هو كائن إلى قيام السع صلى الله عليه وسلم فأحفظنا أعلمنا كما قالوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو أمير للمؤمنين قال أيكم يحفظ قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة قال حزيفة فتنة الرجل في أهله وماله وولده يكفرها الصلاة والصلاة قال الله عز وجل إنما أموالكم وأولادكم فتنة يكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال ليس عن هذا أسأل ولكن عن التي تموج موج البحر أو تموج كموج البحر اسمع بقى كلام حزيفة والكلام مفهوش قابلية للشك قال له ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين أنت بتسأل عن الفتن دي ليه الفتن دي ما تخصك ش أنت لن تقع فيها أنت شيء بالجزم ليه بالجزم أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا فقال عمر أيكسر أم يفتح ذلك الباب يكسر ولا يفتح قال بل يكسر قال بل يكسر الباب لو تقصر ما تعرفش ترجعه زي ما كان لازم بقى تجيب نجاره ويصلح ومش عارف هو الكلام بخلاف فتحه تفتحه ويرجع لكن لو تكسر ما يرجعش ثاني قال عمر إذن لا يغلق أبدا لا يغلق ذلك الباب أبدا قلت أجل يعني حزيفة أكد على ما ذهب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنهم فقلنا لحزيفة تابعين بقى بسألوا حزيفة بن اليمن رضي الله عنهم أكان عمر يعلم أنه الباب هو ده الباب اللي كان بين المسلمين وبين الفتنة وبمقتل عمر بن الخطاب بدأت الفتن بعد مقتله رضي الله عنه وفي خلافة عثمان بن عثمان رضي الله عنه بدأت تلك الفتن التي لم تغلق إلى الآن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وكما فهم الصحابة من قوله صلى الله عليه وسلم لحد دلوقتي في ناس بتكفر ناس من المسلمين لحد دلوقتي في مسلمين بيستبيحوا دباء ناس من المسلمين ولم تنتهي تلك المقتلة! المقتلة بين المسلمين بعضهم بعض على مر التاريخ حتى تلك اللحظة التي نحن فيه فقلنا لحزيفة أكان عمر يعلم أنه الباب قال نعم كما يعلم أن دون غد الليلة يعني علم أكيد لا يتطرق إليه الشك وكسروا الباب أن يقتل عمر ما يموتش متعادية وقد كان وهو قد …