مصدر الفتن وعلامات النبوة
مصدر الفتن
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن بؤرة الفتن ومصدرها مشيراً إلى جهة المشرق حيث تطلع الفتن ويخرج قرن الشيطان.
وقد شهد التاريخ أن معظم الفتن والفرق الضالة خرجت من تلك الجهة، كفتنة مقتل الخليفة عثمان بن عفان، وخرج منها الخوارج والقرامطة والتتار، وسيبقى الأمر كذلك إلى أن تخرج رايات الدجال من الشرق في آخر الزمان.
من علامات الساعة
من العلامات التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم ووقعت إسناد الأمر إلى غير أهله، وذلك بوضع الرجل غير المناسب في المكان الذي لا يليق به، وهو ما يعد من إضاعة الأمانة واقتراب الساعة.
ومن العلامات أيضاً تطاول الحفاة العراة رعاء الشاة في البنيان، ووقوع الفتن بين المسلمين وفساد الأمانة في قلوب الرجال حتى يقل الأمناء.
التعامل مع ولاة الأمور
بين النبي صلى الله عليه وسلم حكم التعامل مع الأمراء الذين قد يقعون في بعض المخالفات أو يؤخرون الصلاة، فأمر بالصلاة معهم طاعة للجماعة وعدم الخروج عليهم دفعاً للفتن وسفك الدماء، مع الإنكار بالقلب وبراءة الذمة من المعصية.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.