العقيدة · سلسلة الدجال

الدجال 12

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

علامات الساعة الصغرى والدنيا والوهن

تداعي الأمم وسبب الوهن

تحدث الدرس عن علامات الساعة الصغرى وإخبار النبي بوقوع أمور كأنه يراها رأي العين، ومن ذلك تداعي الأمم على أمة الإسلام وكثرتها العديدة مقابل قلة مهابتها عند أعدائها.

بين النبي أن سبب هذا الضعف وتسلط الأعداء هو الوهن الناجم عن حب الدنيا وكراهية الموت، وهو ما يظهر في تعلق الإنسان بالدنيا وتفضيلها على الآخرة.

من علامات الساعة الصغرى

ذكر الدرس علامات أخرى تدل على اقتراب الساعة كفشُو التجارة، وتسليم الخاصة بحيث لا يسلم الإنسان إلا على من يعرفه، وشهادة الزور، وكتمان شهادة الحق، وظهور القلم.

ومن هذه العلامات اختلال المقاييس بظهور سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب الصادق، ويؤتمن الخائن ويخون الأمين، وينطق الرُّويْبِضَة وهو الرجل التافه في أمر العامة.

علامات أخرى وظهور المهن

أشار الدرس كذلك إلى علامات تشمل رجالاً معهم صياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، فضلاً عن انتفاخ الأهلة وموت الفجأة.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبروث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مازلنا مع علامات الساعة الصغرى التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوقوعها وقبل أن أبدأ أحب أن أشكر الله عز وجل أن وفق الشباب لحضور صلاة الفجر ولحدوث درس العلم والمقصود بالشباب هم الذين دون السن الأربعة والثلاثين اللي تحت أربعة وثلاثين هم دون الشباب أعلى أن أربعة وثلاثين يدخلوا في مرحلة الكهول ولي أنتو شيوخ تعددوا لله تعددوا السن القانوني فأنا أسأل الله عز وجل أن يبرك فيهم وأن يثبتهم على دينه وأن يبرم لهم أمرا رشدا اللهم أمين طبعا كلما النسبة بتاعة صلاة الفجر بتزيد من هؤلاء الشباب كلما استبشرنا خيرا بتغير أحوال الأمة عما قريب إن شاء الله بإذن الله يعني كان قبل ذلك قبل يوم مثل هذا اليوم كان قبل كده كان تقريبا بيبقوا الشباب لا يتخطون 5% أو 6% النهاردة إن شاء الله أرى تقريبا الشباب تلت المسجد وعما قليل يعدوا التسعين في المئة إن شاء الله من الحاضرين وكلما كان هؤلاء موجودون وثابتون كلما كان الخير الذي سيأتي إلى تلك الأمة على أيديهم إن شاء الله كثير لأن الأمر يبدأ من الصلاة البداية تبدأ من الصلاة إن صلحت تلك الصلاة صلحة سائر العمل إن شاء الله فنسأل الله عز وجل لهم التوفيق والسداد وأن يصرف عنهم الشواغل وأن يصرف عنهم كيد الشياطين اللهم آمين نزل مع علامات الساعة الصغرى ويتوالى العجب في إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بأمور وكأنه يراها صلى الله عليه وسلم رأي العين ومنها ذلك الحديث الذي جاء عند أبي داود وغيره والحديث صحيح بمجموع طرقه قال صلى الله عليه وسلم الحديث سوبان رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير وهنا وقف مع قول القائل ومن قلة نحن يومئذ وكأنه الصحابة يعني وصلوا لمرحلة من اليقين أن هم مش متخيلين حاجة زكاة تحصل وكما قلت لكم قبل ذلك كلام عبادة بن الصابت رضي الله عنه للمقوقس حاكم مصر وهو يفاوضه على مسألة التسليم والفتح من غير حرب ومن غير قتال أما المقوقس أحب أن يخوفه أنهم سيستأصلون شأفاتهم وأنهم قليل وغير ذلك قال له إني وقد ول شبابي كان عند 54 سنة وبعدة بن الصمت قد الله فعله قال إني وقد ول شبابي إلا أني لا أهاب أن أقابل مئة رجل وحدي يعني أنا ما عنديش مشكلة أن يبقى قدامي مئة واحد وأنا الوحدي وعند 54 سنة يعني بمفهوم العمر يعتبر كبير ليه بقى عشان هم كانوا أقوياء إيمانيا الموضوع ملوش إلاقة بضخمة الجسة والكلام ده مطلوب وأعدوا لهم ما استطعتم مطلوب الحاجات دي ولكن هي المشكلة مش في كده المشكلة أن الناس دي كانت عندها من اليقين ومن القوة الإيمانية لو ما شايفت الكلام ده كله وكما دخل ربعي بن عامر رضي الله عنه على رسطم وقد بهرجوا المكان بهرجة كبيرة في معركة القدسية فدخل عليه وهو يمسك برمحه ويقطع فيه بصاة الملك من أنتم؟ رسطم لمشاعلوا من أنتم؟ أنتم من الطائحين في العالم كله كده؟ قال نحن قوم بتعسن الله لإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ظلم الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى ساعة الدنيا والآخرة كان في قوة في الجنان لعلك تلحظها من سؤال ذلك السائل ومن قلة أن نحن يوم إذن يا رسول الله هو ده اللي خل الصحابة وهم تلت تلاف في معركة مؤتة يوجهوا مئتين ألف واحد ما فيش نسبة وتناسب تلت تلاف بني آدم ويعرفوا العدد قبل ما يدخلوا عليهم ويكملوا يوجهوا مئتين ألف بني آدم ده إيه ده يعني؟ تل…