قيموا الدين
الاعتبار بأحوال الأمم السابقة
يبين التدبر في القرآن الكريم أن الأمم السابقة التي بلغت ذروة القوة والبطش لم تنفعها قوتها حين جحدت بآيات الله وجاءها العذاب، وأن الله قادر على إهلاك كل جبار مهما عتا.
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾ ﴿إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾ ﴿ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَٰدِ﴾ [سورة الفجر: 6-8]
طريق نصرة الدين
نصرة دين الله وتحقق موعوده تبدأ من إقامة الدين في النفس والأسرة والمحيط القريب، فكل فرد مسؤول عما في يديه ومكلف بإصلاح حاله أولاً.
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ﴾ [سورة محمد: 7]
﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحًا وَٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِۦٓ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓ أَنْ أَقِيمُوا۟ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا۟ فِيهِ﴾ [سورة الشورى: 13]
واقع الأمة وعلاج الوهن
يعكس حال الأمة اليوم ما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم من تداعي الأمم عليها ووقوع الوهن وحب الدنيا وكراهية الموت ونزع المهابة من قلوب الأعداء، والحل يكمن في إصلاح النفس والتمسك بطريق الهداية.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.