الرقائق

اقيموا الدين

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

قيموا الدين

الاعتبار بأحوال الأمم السابقة

يبين التدبر في القرآن الكريم أن الأمم السابقة التي بلغت ذروة القوة والبطش لم تنفعها قوتها حين جحدت بآيات الله وجاءها العذاب، وأن الله قادر على إهلاك كل جبار مهما عتا.

﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾ ﴿إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾ ﴿ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَٰدِ﴾ [سورة الفجر: 6-8]

طريق نصرة الدين

نصرة دين الله وتحقق موعوده تبدأ من إقامة الدين في النفس والأسرة والمحيط القريب، فكل فرد مسؤول عما في يديه ومكلف بإصلاح حاله أولاً.

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ﴾ [سورة محمد: 7]
﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحًا وَٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِۦٓ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓ أَنْ أَقِيمُوا۟ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا۟ فِيهِ﴾ [سورة الشورى: 13]

واقع الأمة وعلاج الوهن

يعكس حال الأمة اليوم ما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم من تداعي الأمم عليها ووقوع الوهن وحب الدنيا وكراهية الموت ونزع المهابة من قلوب الأعداء، والحل يكمن في إصلاح النفس والتمسك بطريق الهداية.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المدروسة الحمد العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه الطالبين الطاهدين ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الجيل مع تدبر سريع ووقفة سريعة مع صورة الأحقاف تلك الصورة التي قرأناها في صلاة المغرب وفي صلاة الإشار وفي هذه الصورة أنوار تنير لنا الطريق لما وصل المسلمون إلى ذلك الحال المتربى الذي جعل الأمم الكافرة تتصلط على رقابها وعلى أقواتها وتصبح بهذا الضعف وذلك الهواء القرآن يجيبك إجابة واضحة جافية في تلك الصورة التي قرأناها الله عز وجل ذكر قوما قد اشتهر بالبطش قوما جبابرة وهم قوم عاد قال الله عز وجل واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف في آية أخرى سيدنا هود عليه السلام يقول لهم وإذا بطشتم بطشتم جبارين قوم عاد هؤلاء وصلوا إلى مستوى من الحضارة والمدنية والقوة ما لا يستطيع أحد أن يضهيه وهذا ما أخبر الله عز وجل له في صورة الفجر قال سبحانه وتعالى ألم تر كيف فعل ربك في عاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد بل قال بعض المفسرين من العلماء أن الله عز وجل ذكر في صورة النجم وأنه أهلك عادا الأولى يعني في عادا ثانية قال بعض المفسرين عادا الثانية هذه أمريكا يعني عشان أنت تتخيل بس الناس دي كانت وصلة لفين وصلة لذلك أو لتلك القوة وذلك البطش ومع ذلك قال الله عز وجل في هلاكهم ما سمعت اليوم فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون وقال في صورة الشعراء فأخذهم العذاب وبين الله عز وجل هلاكهم في أكثر من آي الشاهد في الكلام أن الله عز وجل قادر على إهلاك كل طاغية جبار مهما بلغ من العتو والقول ولكن أنا مش دال أخدرك وأقول لك أن المسألة بسيطة كده أن ربنا عز وجل هيهلك أمريكا والموضوع خلص ربنا عز وجل قادر على إهلاكه ولكن إن تدبرت آيات القرآن عرفت الإجابة كيف يكون ذلك الهلاك الصورة اللي بعد الأحقاف على طول صورة محمد صلى الله عليه وسلم يسميها العلماء صورة القتال تتكلم عن القتال وأحكامه والجهاد في سبيل الله عز وجل فيها آية تلخص لك الحكاية يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم إن شرط ينصركم وعد ويتحقق الوعد إذا تحقق الشرط طب كيف كيف تنصر الله عز وجل تنصر الله عز وجل بأن تقيم دين الله عز وجل في الأرض ممكن الناس اللي أعلى تسمعني دلوقتي تقولك يا عم وإحنا منا بالقصة دي إحنا ناس يعني ما فيش في إيدينا حاجة وما فيش لا في إيدك في إيدك واللي في إيدك ده ربنا يسألك عنه هو ده اللي ربنا عز وجل يسألك عنه في إيدك إيه في إيدك إنك تقيم أمر الله عز وجل اسمع كده الجن والجن لهم قدرات عجيبة مثل إنس ممكن تلاقيه موجود دلوقتي هنا عندنا في المسجد وتلاقيه بعد دي إيئة واحدة في أمريكا اللي أنت بتاخدها بالطيارة فاربعو عشرين ساعة عندهم قدرات عجيبة زي ما قال عفريته من الجن أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقاب ينقل من اليمن إلى القدس المسافة المعيدة شاهد في الكلام إن الجن انتبهوا لتلك المسألة إنهم على الرغم من قوتهم وقدراتهم إلا أن الأمان لهم في إجابة داعي الله عز وجل ومن لا يجد داعي الله فليس بمعجز في الأرض إذا أردت أن تنصر دين الله عز وجل وأن يتحقق موعود الله عز وجل لك فانصر دينه وأقن دينه في نفسك أقن دينه في أسرتك أقن دينه في من حولك إذا فعلت ذلك فانتظر موعود الله عز وجل لكن الواقع الواقع ينبئ بغير ذلك الواقع على مستوى الأفراد والجماعات ينبئ بغير ذلك بل إن الله عز وجل أقام تلك الدنيا كلها لذلك الغرط شان اللي بقول هو سبحانه وتعالى الذي يقول ذلك في القرآن قال تعالى شرع لكم من…