العقيدة · سلسلة الدجال

الدجال 13

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

علامات الساعة الكبرى وأشراطها

الخسف والقذف والمسخ

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوقوع الخسف والقذف والمسخ في آخر الزمان، وهي عقوبات إلهية تنزل بأقوام من هذه الأمة. وقد بينت السنة النبوية أن هذه العلامات تقع عند انتشار المنكرات واستحلال المحرمات.

تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن استحلال بعض الناس للمعازف والخمور، وهو أمر بدأ يظهر في واقع الناس اليوم من خلال التهوين من شأن هذه المحرمات وتسويقها، مما يعكس تقارب وقوع ما أخبر به الصادق المصدوق.

دور المصلحين ورفض الهلاك

تساءلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عما إذا كان الهلاك سيقع وفينا الصالحون، فأوضح النبي صلى الله عليه وسلم أن الهلاك ينزل إذا كثر الخبث. ومما يحبس العذاب عن الناس وجود المصلحين والأمور الداعية للاصلاح.

من العلامات المستقبلية الكبرى

تتضمن أشراط الساعة أموراً عظيمة لم تقع بعد أو وقع جزء منها، مثل انحصار نهر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، وعودة أرض العرب مروجاً وأنهاراً، واستفاضة المال في زمن المهدي وعيسى عليه السلام.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله واصحابه الطبيبين الطهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين بدأنا حديثنا هذا في أشراط الساعة نتكلم فيه عن علامة كبرى من علامات قيام الساعة ألا وهي ظهور الدجال أو خروج الدجال ثم تكلمنا عن بعض العلامات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم والتي ربما يكون لها أحداثا مشابهة تلك الأحداث التي تمر بها الأمة في هذه الآونة ووصلنا إلى ظهور المهدي والملاحم القبرى قبل ظهورها ثم انتقلنا إلى العلامات التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوقوعها ووقعت بالفعل ولم يتبقى إلا جزء يسير من العلامات الصغرى التي لم تقع بعد مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ومن تلك العلامات الخسف والقذف والمسخ الذي يعاقب الله عز وجل به أقواما من هذه الأمة والعلامة هذه الحقيقة علامة مخيفة وخطيرة وقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه وإذا ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم فإنها حتما ولابد ستقع ويمكن أنت شفت العلامات الكثيرة التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم في وقت لا يمكن معه تدارك مثل تلك الأمور إلا بوحي من الله عز وجل ورأيتها رأي العين كلها وقعت تكلمنا عنها في الأيام الماضية في معجم الطبراني الكبير بإسناد صحيح عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ الخسف اللي هو جزء من الأرض يبتلع من فوقه وي المسخ أن ربنا عز وجل يغير هيئة الإنسان خلي إرد مثلا أو خنزير كما فعل مع بني إسرائيل وجعل منهم الكرادات والخنازيرة وعبد الطاغوت وذكر الله عز وجل في أصحاب السبت أمرهم فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فلما عتوا عما نهوا عنه كلنا لهم كونوا كرادة خسئين قال سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ والقسف القاء الحجارة من السماء إذا ظهرت المعازف إذا ظهرت المعازف انتشرت آلات الله ده يمكن من الأحاديث التي توضح حرمة ذلك الأمر وطبعا بالشيء يذكر آلات اللهو والطرب محرمة باتفاق الفقهاء ولم يشذ عن ذلك إلا أقوالا ضعيفة وضعيفة جدا وهو قول ابن حزم رحمه الله قال إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمر المعازف آلات اللهو والطرب القناة هذه هي الجواري التي تغني واستحلت الخمر هي الخمر ممكن تستحل آه وده اتجاه ماشي دلوقتي اتجاه موجود تسمية لتلك الخمر بأسماء غير أسمائها ومحاولة انتشار في الناس إن هذا الأمر أفهوش إشكاليات ولا الحقيقة ما كنتش متصور الموضوع ده يعني أنا الموضوع ده ما كنتش متصور إن في حد بيتكلم فيه من المسلمين إن الخمر حلال ولا حرام إلى أن كنت في إجازة في الأيام اللي فاتت دي في العيد ووصلني واحد أعرفه يعني هو الرجل ده عايش هنا في القاهرة وعايش في مستوى ما معين يعني مستوى عيني شوية فوصلني إن هو بيتناقش مع حد حد بقى بنلغني يعني حد قريب لي بيتناقش معاه إن ما فيش أصلا تحرم جا في الخمر في القرآن وإحنا نعرف من إيه إن هي حرام يعني هو ما بيشرفش خمرة بالمناسبة ولكن أنا بقولك إن فيه وسط ما معين قد تغلغل إلى ذهنه ذلك الفكر الفاسد وإن ربنا عز وجل قال يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام وريجس من عمل الشيطان عارف الآية فاجتنبوه الاجتناب ده يعني مش معناة تحريم خلي ملك تحريم الخمر ده من المعلوم بالدين بالضرورة يعني من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة فلما تيجي تقرأ حدث النبي صلى الله عليه وسلم تتعجب إن احنا نوصل لمستوى إن الناس لسه بتتناقش في الخمر هي حلال ولا حرام فاستحلال …