علامات الساعة الكبرى وأشراطها
الخسف والقذف والمسخ
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوقوع الخسف والقذف والمسخ في آخر الزمان، وهي عقوبات إلهية تنزل بأقوام من هذه الأمة. وقد بينت السنة النبوية أن هذه العلامات تقع عند انتشار المنكرات واستحلال المحرمات.
تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن استحلال بعض الناس للمعازف والخمور، وهو أمر بدأ يظهر في واقع الناس اليوم من خلال التهوين من شأن هذه المحرمات وتسويقها، مما يعكس تقارب وقوع ما أخبر به الصادق المصدوق.
دور المصلحين ورفض الهلاك
تساءلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عما إذا كان الهلاك سيقع وفينا الصالحون، فأوضح النبي صلى الله عليه وسلم أن الهلاك ينزل إذا كثر الخبث. ومما يحبس العذاب عن الناس وجود المصلحين والأمور الداعية للاصلاح.
من العلامات المستقبلية الكبرى
تتضمن أشراط الساعة أموراً عظيمة لم تقع بعد أو وقع جزء منها، مثل انحصار نهر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، وعودة أرض العرب مروجاً وأنهاراً، واستفاضة المال في زمن المهدي وعيسى عليه السلام.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.