العقيدة · سلسلة الدجال

الدجال 16

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

الدعوة بالقدوة وفتنة المسيح الدجال

الدعوة بالقدوة

إن أبلغ أساليب الدعوة إلى الله وأعظمها أثرا هي الدعوة بالحال والعمل والقدوة الحسنة دون تكلف، حيث يرى الناس سلوك المسلم القويم فيقتدون به، مما يعود على الداعي بخير عظيم وأجور لا تتخيلها من حيث لا يحتسب.

يجب على الملتزم بدينه أن يحذر أشد الحذر من الوقوع في الخلل أو سوء المعاملة، لئلا يكون سببا في تنفير الناس عن الدين وصدِّهم عن سبيل الله، فإن زلة العالم أو الملتزم قد تكون سبباً لفتنة غيره.

﴿وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌۢ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [سورة النحل: 94]

حقيقة الدجال وأتباعه

يخرج المسيح الدجال من أرض بالشرق يقال لها خراسان، ويمكث في الأرض أربعين يوماً، ومعه فتن عظيمة وخوارق يؤيده الله بها ابتلاء للعباد، ويتبعه سبعون ألفاً من يهود أصبهان الذين ينتظرون خروجه ليقودوا العالم بزعمهم.

طرق النجاة والهلاك

من أعظم أسباب النجاة من الفتن والمسيح الدجال هو التعلق الشديد بالله تعالى، والاعتراف بأن الهداية والتوفيق بيد الله وحده، مع الابتعاد عن مواطن الفتن وعدم تعريض النفس لها غروراً بالسلامة أو بقوة الإيمان.

﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ﴾ [سورة الأعراف: 43]

ثبت في السنة النبوية أن هلاك الدجال يكون على يد عيسى بن مريم عليه السلام في باب لد الشرقي، حيث يذوب الدجال إذا رآه كما يذوب الملح في الماء، ويهزم الله أتباعه وينطق الشجر والحجر على اليهود.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبوثة الرحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قبل أن نكمل الحديث عن الدجال حدث أمر مبارح جعلني أفكر كثيرا في مسألة الدعوة هذه الناس متخيلة أن الدعوة أن واحد يقعد في المكان اللي أنا قاعد فيه ده ويقول درس لا الموضوع أوسع من كده بكثير وإنت ممكن تخدم الإسلام وتخدم الدعوة بأمور بسيطة جدا إمبارح أنا جاي أصلي العشاء ونجايب معايا أولادي فأنا ماشي راجل كده ماشي في الشارع سرحان كده وعمالي أزأز لب كده والزار يعني بيفكر في حاجة فكر شارد قوي فأنا بقى لسه مكلمكم على أن من علامات الساعة أن الإنسان يسلم على الخاصة الناس اللي يعرفهم بس وده المفترض اللي ما ما يحصلش يعني المفترض أنك أنت تسلم على كل الناس قفشوا السلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أول ما دخل المدينة فأمت قال له سلام عليكم أنا معرفش ورايح فين أنا معقابله هناك عند الصينية يعني بعيد عن المسجد شوي مععرفش ورايح فين يعني قلت له سلام عليكم فقال لي عليكم السلام ونصر جدا وخلاص ومشيت دخلت المسجد خلت المسجد صليت بعيشة بعد ما خلصت لقيته بيصلي معنا وأنا طالع من المسجد حيث أن طالع وراي وقال لي ربنا يبارك لك في ولادك أنا ما كنتش جاي صلي العشة بس لما شفت ولادك جايين يصلي العشة وهم أطفال صغيرين اتكسفت من نفسي إزاي هم رايحين يصلوا المسجد وأنا رجل كبير كده وما جيش في المسجد أصلهم قلت سبحان الله العظيم دي دعوة الإنسان لم يفعل فيها أي شيء يعني غير مقصود بها الدعوة أصلا يعني قلت له سلام عليكم من باب الاستجابة لأمر الله ورسوله واخد ولادي معايا من باب أن أنا بعودهم على الصلاة وإنه هو تعظيم أمر الصلاة في قلوبهم مش في دماغي الرجل ده خالص بقى مش في دماغي الموضوع بتاع الرجل ده خالص إنه هي يصلي أو ما يجيش يصلي مش في دماغي الحكاية دي خالص جاه ممكن يكون ده الحركة اللي حصلت دي وهي أثرت فيه هو طبعا رجل فاضل نحسابه على خير ليه بقى؟ لأنه ممكن ميقولش الكلام ده يعني ممكن ميقولش الكلام ده خلاص هو ده اللي حصل بينه وبين نفسه بس هو ممكن ميقولوش فهو القصة دي ممكن تكون سبب في إن الرجل ده يعود يعود محافظ على صلاة الجماعة طول عمره لحد ما يموت ده دعوة أنت لم تبزل فيها شيئا خالص إلا إلا المثل إنك انت امتسلت لأمر الله عز وجل ورسوله امتسلت الأمر النبي عليه الصلاة والسلام في موضوع إيه؟ إلا أنت تجيب ولادك يصلوا وتعودهم على الصلاة فيوصر لك بسبب ذلك خير ربما يعود عليك إلى يوم القيامة وإنت أصلاً ما بزلتش فيه أي مجهود يعني ما بزلتش فيه أي غير مقصود خير غير مقصود لم تبزل فيه شيئاً عشان كده مسألة الدعوة هو دي حاجة أصلاً كده بيسموها علوم الناس بتول علم الاجتماع بيسموها lead by example القيادة بالمثل القيادة بالمثل والقدوة النبي عليه الصلاة والسلام أكبر واحد مثل القصة دي صلى الله عليه وسلم هو في فعله وفي عمله وفي سنته وفي كل شيء هو قدوة عشان كده الصحابة يشوفوه بيعمل ايه؟ يعملوا زيه زي ما هو بيعمل صلى الله عليه وسلم طب بيحببهم في الكامل ليل هو بقى بالنسبة إليه بيقيم الليل ولا بيقيمش بيقيم لحد ما رجله طورة عليه الصلاة والسلام فهو بيقول بيقول وهم أصلاً متلبس بما يقول عشان كده عشان كده من أكبر المخاطر المخاطر أن الإنسان اللي ينتهج الدعوة إلى الله عز وجل يكون في خلل ظهر ده من أكبر المخاطر ليه بقى؟ لأنه بيضعف كثيراً جداً من أثر الدعوة لما بيكون في خلل ظهر تلاقيه مثلاً بيدعو إلى الله عز وجل وهو معاملته وحشة سيئة مع الناس تعاملوا في…