حقيقة الشيعة الإمامية الأثنا عشرية
طوائف الشيعة وموقف المسلمين منها
تنقسم الشيعة إلى طوائف متعددة أبرزها الشيعة الإمامية الإثنا عشرية المتمركزة في إيران وبعض البلدان، والطائفة الزيدية الأقرب لأهل السنة، والإسماعيلية. وقد افتتن بعض المسلمين بموقف إيران السياسي المعادي لأمريكا فدافعوا عن الشيعة بغير علم، متجاهلين أن الخلاف معهم ليس خلافا فقهيا فرعيا بل هو خلاف جذري في أصول الدين والتوحيد والرسالة وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين.
التعاون معهم عند المصلحة كمقاتلة عدو مشترك أمر جائز، ولكن لا يجوز تصوير ذلك على أنه اتحاد ديني بين السنة والشيعة. فتاريخهم مليء بالخيانة والغدر، والحديث في أمور الدين بغير علم وزعم اتحاد الكلمة على غير أصول صحيحة يعد من أعظم الذنوب والقول على الله بلا علم.
أصول الفكر الشيعي وصلته باليهودية
كشف علماء أهل السنة من خلال كتب الشيعة أنفسهم حقيقة معتقداتهم المخالفة للإسلام، كسبهم وتكفيرهم للصحابة وعموم المسلمين، والقول بتحريف القرآن. وقد اعترف بعض كبار علماء الشيعة كالنبختي بأن أصل هذه الفتنة يعود إلى عبدالله بن سبأ اليهودي الذي أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان وسائر الصحابة رضوان الله عليهم.
الشيعة ليسوا مذهبا فقهيا يضاف إلى مذاهب أهل السنة، بل هم أصحاب جملة من الاعتقادات المخالفة لدين الإسلام تماما. وتهدف دراسة كتبهم وعقائدهم إلى تحذير الأمة وتبصير أبنائها بخطورة هذا الفكر المنحرف الذي لا علاقة له بالإسلام الصحيح.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.