العقيدة · سلسلة الشيعه

الشيعه 2

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

حقيقة الشيعة الإمامية وعقائدهم

خطورة الافتتان بالشيعة

يتعاطف كثير من المسلمين مع الشيعة الإمامية بسبب مواقفهم السياسية، دون معرفة حقيقية بعقائدهم وما يدينون به، ودون معرفة بحالهم مع أهل السنة عبر التاريخ. الخلاف ليس بسيطاً، بل يتعلق بأصول الاعتقاد الكبرى.

الاعتقاد في توحيد الربوبية

تنص مصادر الشيعة المعتمدة على أن توحيد الربوبية وأفعال الخلق والتدبير والإحياء والإماتة ليست لله وحده، بل يُنسب ذلك للأئمة، حيث تُفسر الآيات القرآنية بما يعطي الأئمة هذه المقامات العالية.

﴿أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا نُّكْرًا﴾ [سورة الكهف: 87]
﴿وَأَشْرَقَتِ ٱلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ [سورة الزمر: 69]

الولاية التكوينية والأساطير

يترتب على نسبة الربوبية للأئمة اعتقاد ما يسمونه بالولاية التكوينية، وأن لهم القدرة التامة على تصريف الكون، وتزخر كتبهم بالعديد من القصص والأساطير المنسوبة إليهم في إثبات هذه القدرات.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبعوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مع تعريف سريع للشيعة خاصة الشيعة الإمامية الجعفرية الإثنى عشرية هذه كلها أسماء مترادفة لتلك الشيعة التي تتمركز في إيران والعراق وموجودة الآن في اليمن أيضا كامتداد لتلك الشيعة الموجودة في إيران الحقيقة اللي خلاني أتكلم في ذلك الموضوع افتتان كثير من المسلمين بمسألة الشيعة وحربهم مع أمريكا واليهود ونظرا لأن الجميع بالاستثناء إلا قليلا ممن انتكست فطرهم لا يحبون أمريكا ولا يحبون اليهود فتعاطفوا بشكل تلقائي مع إيران والمشكلة الحقيقة ليست في التعاطف وحده وإنما في عدم معرفة الناس أصلا بالشيعة وبعقائدهم وبما يدينون الله عز وجل به وبأحوالهم مع أهل السنة على مر العصور فأصبح الإنسان بيتعاطف تعاطف مجوّف لا يعرف لما يتعاطف إلا لما يره أمامه فوجب التوضيح للناس والبيان لهم ليعرفوا من هؤلاء وحتى لا يكون الدعوة أو لا تكون الدعوة إلى الوحدة تحت إطار أننا كلنا مسلمون نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن وإن اتفقنا في هذا الأصل إلا أننا نختلف في أصول الاعتقاد والخلاف بيننا ليس بين السنة والشيعة يعني ليس خلافا بسيطا من الممكن أن يتغاض الإنسان عنه أو أن يمرر عشان كده بنبين للناس ذلك الأمر حتى لا يحصل ذلك الافتتان العظيم والذي حدث بالفعل فبين قائل يقول حينما نقول له إن هؤلاء الرفضة يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويقذفون أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم فيقول لا لا مش كلهم بيقولوا كده وللأسف الشديد هذا الذي ينفي ذلك لا أعتقد أنه قرأ صفحة صفحة في كتب الشعب حتى يعرف إن كانوا يقولون أو لا يقولون ولذا فإننا نوضح ذلك الكلام في تلك الفترة حتى لا يعمى على الناس أمر هؤلاء نظرا لطعطفه معهم أنهم يواجهون قوة ظالمة غشمة وإحنا قلنا الحاجة اللي ممكن تربطنا بهؤلاء فقط اللهم الشيع يعني فقط المصلحة ليس إلا أما أن يقال أنه حان الوقت لتوحد المسلمين تحت راية واحدة فهذا لن يكون أبدا إلا إذا انخلعوا مما هم فيه من ضلال وبهتان وكذب على الله عز وجل وكذب على رسوله وكذب على أئمة البيت رضوان الله عليه ولذا عقد هذا الكتاب في تلك الرسالة الصغيرة لماذا لم أتشيع للدكتور أحمد النقيب حفظه الله يبين فيه أمرين الأمر الأول المبادئ العقدية للشيع والأمر الثاني موقفهم من أهل دين الإسلام على مر التاريخ وعندما تسمعوا الأمرين الأمر الديني والأمر التاريخي هتعرف بنسبة كبيرة أنك متعرفش الشيع وهذا الكلام الذي ننقله لا ننقله من آرائنا الشخصية فيهم وإنما ننقله من كتبهم وعلى ألسنة علمائهم ومشيخهم الأصل الأول وهو أهم من الأصول وأصل الأصول وهو اعتقادهم في الله سبحانه وتعالى ستجد ونحن نتكلم الآن أن الله عز وجل الذي يؤمنون به ليس هو الله الذي نؤمن به وأن الرب الذي يؤمنون به ليس هو الرب الذي نؤمن به اسمع ما يقولون في تلك العقيدة الملوسة في توحيد الربوبية توحيد الربوبية عند الشيعة الإمامية الجعفرية اللي هو توحيد الله عز وجل بأفعاله من الخلق والتدبير والإحياء والإماتة وتسير السحاب ونصب الجبال وإرساء الأرض كل ده داخل تحت قولك ربنا كل هذه الأفعال ونحوها من الأفعال الكونية سلطانها والآمر بها عندك مين الله العملية ديت ما فيهاش خلاف أما عند الشيعة فإن الذي بيده مقاليد الأمور الكوني من أمور ذكرتها خلق وتدبير وإحياء وإماتة وغير ذلك ليس الله وإنما هو الإمام لعلك عندما تسمع ذلك الكلام تقول مستحيل يقوم في ناس عقدتها كده هنقول لك كلامهم من كتبهم الآن …