العقيدة · سلسلة الشيعه

الشيعه 3

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

عقائد الشيعة الإمامية المخالفة للإسلام

توحيد الربوبية والصفات

ينسب الشيعة الإمامية للأئمة الاثني عشر قدرات كونية وتصريفاً في الأمور يعلو على معجزات الأنبياء، كعلم الغيب المطلق والتصرف في الجبال والأرض، ويزعمون أن الأئمة هم أسماء الله الحسنى التي لا يقبل عمل إلا بمعرفتها، مخالفين بذلك الاعتقاد الصحيح في الله عز وجل.

﴿قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ لَٱسْتَكْثَرْتُ مِنَ ٱلْخَيْرِ﴾ [سورة الأعراف: 188]

توحيد الألوهية ومكانة الأئمة

يقيم الشيعة أصل توحيد الألوهية على الاعتقاد التام بإمامة الأئمة وسلطانهم الكوني، حتى جعلوا الإقرار بإمامتهم شرطاً لقبول الأعمال ودخول الجنة، وبلغ الغلو ببعضهم إلى تفضيل الأئمة على الأنبياء عليهم السلام.

﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [سورة الطور: 47]

الاعتقاد في الملائكة والخضوع للأئمة

يعتقدون أن الملائكة كجبرائيل وميكائيل، بل والعرش والكرسي، خاضعون ومذلون لساحة الأئمة، بناءً على مفهومهم الفاسد للعبودية والحلولية.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الشيعة وعن بعض عقائدهم حتى يعلم المفتونون بهؤلاء القوم في إيران إنما هم مفتونين بصنم فستسمع من الأمور العجب والعجب في عقائدهم والتي لا تمت لا للإسلام ولا للمسلمين بصده وقد ذكر أن بينا حالهم في توحيد الربوبي فيما يتعلق بالخلق والتدبير وتصريف الأمور وبينا عقيدتهم في ذلك الأمر وأن ذلك الأمر بيد الأئمة الاثني عشر وعشان نستبقى فهم الموضوع الأئمة الاثنى عشر دول أئمة علم ودين فعلا من أئمة العلم والدين ومن العلماء العاملين ولكن ما ينسب إليهم إنما هو محض افطراء عليهم وهم منهم براء لأنه يتعارض تعارضاً واضحاً لا شك فيه لعوام الناس أنه يخالف الاعتقاد الصحيح في الله ورسوله وتوطئةً لذلك الخلل العقدي الذي يتعلق به توحيد الرضوبية ويتعلق بتدبير الأمور وتصريفها التي هي بيد الله عز وجل تلك الخزعبلات التي وضعوها التي وضعوها كذباً وبهتاناً ولسقوها بالأئمة من أمور ربما تكون أو تتخطى حاجز معجزات الأنبياء الأنبياء عليه السلام هم نسبوا لهؤلاء الأئمة كرمات والكرمات صحيحة الكرمات صحيحة عند آل السنة والجماعة موجودة كرمات محدش محدش يستطيع أن ينكرها لكن أنت لما تسمع الأمور التي نسبوها إليهم هي أعلى قدراً من حتى معجزات الأنبياء من ذلك ما ذكروه عن أبي عبد الله الصادق أبي عبد الله الصادق ده هو الإمام جعفر الصادق الإمام السادس عند الإثنى عشرية أنه قال ذات مرة إن المؤمنة لو قال لهذه الجبال أقبلي أقبلت يعني ناعد كده وبيتكلم معهم بيتكلم بيدعوهم يعني وبعدين قدامه جبال فقال إن المؤمنة لو قال لهذه الجبال أقبلي أقبلت يعني يقصد إن الأمر كله طوعاً للإنسان أو ربنا عز وجل يطوع له الأمر إذا كان مؤمناً قال اللي بيروي ذلك الخبر قال فنظرت إلى الجبال قد أقبلت الجبال حركت فقال لها على رسلك فإني لم أريدك أنا بضرب مثال بس خليك زي ما أنت خليك وقف زي ما أنت وعن أمير المؤمنين عليه السلام في قصة زيادة ماء الفراط وأخذه القديب بيده اليمنى حيث حرك شفتيه بكلام لا يفهمه أحد وضرب به الماء مع حاجة في إيده عصاياك في إيده كده فأن ضرب الماء فهبط نصف زراع فقال لهم يكفي هذا فقالوا لا يا أمير المؤمنين ثم ضرب ثانية فهبط نصف زراع آخر يعني الماء كان منسبة عالي يعني هي ببقى فيضانات وحاجات زي كده فقال له طب وطلنا البتاع دي أم رايح ضرب البتاع بقضيب في إيده أم نازل نصف زراع قال له انك فيها كده قال له لا عايزين كمان شوية أم ضربه كمان ضربة أم نزله كمان نصف زراع وأن أبي عبد الله الصادق في الزلزلة العظيمة التي أصابت الناس في عهد أبي بكر حتى لجوا إليه فضرب الأرض بيده ثم قال ما لكي اسكوني فسكنت وفي زمن زين العابدين والإمام الباكر حيث حرك الأرض فزلزلت ورجفت وكذا أيضا في زمن الإمام النهادي يعني بيعملوا زلزال وبيوقفوا الزلزال وأيضا في قصة باعة أمير المؤمنين عليه السلام للخليفة الأول اللي هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه وانت دايما هتلاقيهم لما بيو يتكلموا عن أبو بكر الصديق وعمر وعثمان يقولوا الأول والثاني والثالث عارف ليه بقى مشوعة ترفين بخلافتهم أصلا يعني ما يقولش الخليفة خليفة المسلمين لا والخليفة هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه التلاتة دول دول ناس مختصبة مختصبة الخلافة طبعا أنت لسا تسمع زبت زبت في كلامهم على الصحابة لسا لسا جاي بس لازم أسمعه لك كلامه مؤذي بس لازم تسمعه عشان تبقى الأمور واضحة بالنسبة لك في عقيدتك في هؤلاء القوم وأنه لا يمكن أبدا وبحال من الأحوال أن نكون نحن وهم تحت راية واحدة هي راية الإسلام لا يمكن إلا أن يتوبوا على ما هم فيه من غيين وضلال فجاءت فاطمة الزهراء عليها السلام بنت النبي صلى الله…