عقائد الشيعة الإمامية المخالفة للإسلام
توحيد الربوبية والصفات
ينسب الشيعة الإمامية للأئمة الاثني عشر قدرات كونية وتصريفاً في الأمور يعلو على معجزات الأنبياء، كعلم الغيب المطلق والتصرف في الجبال والأرض، ويزعمون أن الأئمة هم أسماء الله الحسنى التي لا يقبل عمل إلا بمعرفتها، مخالفين بذلك الاعتقاد الصحيح في الله عز وجل.
﴿قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ لَٱسْتَكْثَرْتُ مِنَ ٱلْخَيْرِ﴾ [سورة الأعراف: 188]
توحيد الألوهية ومكانة الأئمة
يقيم الشيعة أصل توحيد الألوهية على الاعتقاد التام بإمامة الأئمة وسلطانهم الكوني، حتى جعلوا الإقرار بإمامتهم شرطاً لقبول الأعمال ودخول الجنة، وبلغ الغلو ببعضهم إلى تفضيل الأئمة على الأنبياء عليهم السلام.
﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [سورة الطور: 47]
الاعتقاد في الملائكة والخضوع للأئمة
يعتقدون أن الملائكة كجبرائيل وميكائيل، بل والعرش والكرسي، خاضعون ومذلون لساحة الأئمة، بناءً على مفهومهم الفاسد للعبودية والحلولية.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.