معتقدات الشيعة في القرآن والمهدي والصحابة
القول بتحريف القرآن الكريم
يذكر أن في كتب الشيعة روايات تنص على أن القرآن الكريم محرف ومنقوص منه آيات كثيرة، ويرى بعض علمائهم أن هذه الروايات متواترة وصريحة في النقص والتغيير، بينما ينكر بعضهم ذلك.
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾ [سورة الحجر: 9]
تعتمد الروايات المذكورة في كتبهم على أن القرآن نزل بأضعاف ما بين أيدي المسلمين اليوم، وأن ربع القرآن كان في ولاية أهل البيت والربع الآخر في أعدائهم.
صفات المهدي المنتظر عند الشيعة
يوصف المهدي المنتظر في معتقداتهم بصفات دموية وأنه يأتي بكتاب جديد وشريعة جديدة غير شريعة النبي، ويخالف ما أجمع عليه أهل الإسلام.
تتضمن الروايات عندهم خرافات حول غيبته في السرداب وتواصل سفرائه معه، وما سيقوم به عند ظهور من إقامة الحد على بعض الصحابة وأمهات المؤمنين.
موقفهم من الصحابة وأمهات المؤمنين
يعتقد الشيعة بتكفير عامة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما، ولا يستثنون إلا نفرا يسيرا جدا.
﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ﴾ [سورة التحريم: 10]
تتضمن مصادرهم أدعية ونصوصا صريحة في لعن الصحابة والطعن فيهم، وهو ما يناقض أصل حفظ الدين ونقله عبر أصحابه الأبرار.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.