مفتاح السعادة وراحة البال في شكر النعم
النظرة للجانب السيء ومفتاح السعادة
يقع الكثير من الناس في مشاكل نفسية واكتئاب بسبب التركيز الدائم على الجانب السيء في حياتهم وإغفال النعم الكثيرة المحيطة بهم، وحين ينظر الإنسان إلى ما فقد وحده يحترق قلبه بالاشتراك إليه، بينما يكمن مفتاح السعادة والرضا في تدبر الآية الكريمة التي تأمر بالأخذ بما أعطى الله والكون من الشاكرين.
﴿فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾ [سورة الأعراف: 144]
حكمة الله في منع بعض الأمور عن العبد
قد يتمن الإنسان أمرا من تجارة أو منصب أو غيره فيصرفه الله عنه رحمة به، لأنه لو يسره له لكان سببا في هلاكه ودخوله النار، فيتطير العبد ويحزن لعدم نيله ما أراد جاهلاً أن صرفه عنه هو محض رحمة من الله وخير له.
الشكر وعلاقته برفض الكبر
يرتبط الشكر ارتباطا وثيقا برفض الكبر، لأن الإنسان حين يضيق عليه في شيء ويظن أنه يستحق أكثر من ذلك فهذا من الكبر، ولو أن الله عامل الناس بمجرد الاستحقاق ما بقي على وجه الأرض أحد، لذا يجب شكر الله على نعمه وعلى الضراء لأن الله ربط الزيادة بالشكر.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.