الرقائق

الشكر لله

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

مفتاح السعادة وراحة البال في شكر النعم

النظرة للجانب السيء ومفتاح السعادة

يقع الكثير من الناس في مشاكل نفسية واكتئاب بسبب التركيز الدائم على الجانب السيء في حياتهم وإغفال النعم الكثيرة المحيطة بهم، وحين ينظر الإنسان إلى ما فقد وحده يحترق قلبه بالاشتراك إليه، بينما يكمن مفتاح السعادة والرضا في تدبر الآية الكريمة التي تأمر بالأخذ بما أعطى الله والكون من الشاكرين.

﴿فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾ [سورة الأعراف: 144]

حكمة الله في منع بعض الأمور عن العبد

قد يتمن الإنسان أمرا من تجارة أو منصب أو غيره فيصرفه الله عنه رحمة به، لأنه لو يسره له لكان سببا في هلاكه ودخوله النار، فيتطير العبد ويحزن لعدم نيله ما أراد جاهلاً أن صرفه عنه هو محض رحمة من الله وخير له.

الشكر وعلاقته برفض الكبر

يرتبط الشكر ارتباطا وثيقا برفض الكبر، لأن الإنسان حين يضيق عليه في شيء ويظن أنه يستحق أكثر من ذلك فهذا من الكبر، ولو أن الله عامل الناس بمجرد الاستحقاق ما بقي على وجه الأرض أحد، لذا يجب شكر الله على نعمه وعلى الضراء لأن الله ربط الزيادة بالشكر.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المدروسة الرحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم الإحسان إله ومبيه أمس في المستشفى التي أعمل بها مستشفى الحسين الجميع واحدة ست خطب الطفل رضيع ومشت هدبت وداخلية مشكورة عملوا جهد مبني واسترجعوا الطفل خلال 24 ساعة بعد ما فرهوا 122 كاميرا قعدوا يتتبعوا كده الكاميرات وزير الداخلية نفسه كانوا بيضا يتابع الموضوع بنفسه جرفة عمليات ومكلف ست فرق المهم قدروا يرجعوا بالفضل الله الطفل من بدر هنا جنبنا القصة الستة دي كانت متولد وابنها مات ولو رجعت زوجها بدون ولد يعني ده اللي احنا عرفناه من التفاصيل يعني مش عارفين التفاصيل بالزد ولكن هي شيء كهذا يعني لو رجعت بغير ولد أي أي أي طلقها أو شيء من هذا القبيل يعني فحبت ولد أي ولد موجود وخطفته ومن كم يوم برضو امرأة عندها مشاكل مع طريقها ومغيق عليها الأمور ومشاعة ويقال عندها انتحرت وأشياء كثيرة من هذه الأمور بين الحين والآخر تسمع عنها تفكرت في قول الله عز وجل في كلمتين قرأناهما فيهم مفتاح السعادة لو تدبرهم وعقلهم الإنسان إيه هم الكلمتين فخذ ما آتيتك وكن من الشاكري إحنا عندنا أخوانا كلنا في حياتنا تفاصيل المشكلة التي عتنا أو اللي احنا بنقع فيها كلنا يعني احنا ممكن ما نصلش لدرجة الانتحار مثلا كما فعلت تلك المرأة أو لخطف ولد صغير بس انت ممكن تصل إلى المرأة تبقى أقل منها تبقى مش مبسوط تبقى عندك اكتئاب زعلان ما عندكش إقبال على تلك الحياة حاسس انك انت مظلوم مهضوم حقك ما خدتش اللي انت تستحقه كل الأمور دي ممكن تدور في خلك نعم شاك توصل للحاجات الصعبة اللي احنا قلناها في الأول ولكن ممكن تصل إلى درجات أقل منها ما مفتاح المسألة مفتاح المسألة انك انت ما عندكش تدبر حقيقي لقول الله عز وجل فاخذ ما قاتيتك وكم من الشاتين كل واحد مننا عنده تفاصيل في حياتي تفاصيل دي مثلا ممكن تقول داخل فيها زوجته داخل فيها ولاده داخل فيها بيته داخل فيها صيارته داخل فيها عمله داخل فيها صيارته تفاصيل دي تفاصيل كتير المشكلة التي نقع فيها جميعا إلا ما رحم ربي إلا من أنار الله عز وجل بصيرته لأن الربنا عز وجل بيوذير بصيرته في تلك المسألة بيوجد سعيد مهما كان حوله من الظروف المضادة له المشكلة أنك انت بتبص على الجانب السيء فقط في حياتك بتبص على الحاجة اللي نضيقك بس لكن ما بتاخدش الأمور كلها على بعضها فتبقى بس ألا عن إنك مضيق عليك في مسألة إنك مش جاي في إيبك تعبك ليس صائعا لك وفي نفس الوقت أغفلت إن حضرتك ما بتاخدش كماوي بيوقع شعرك ومبيخنيكش عرف تأكل تعرفش تأكل اللقمة منتش حضرت دي للحسبان منتش حضرت النعمة دي اللي انت مش حاسس بيها في الحسبان أنا قبل المغرب كان عندي صداع لا يمكن أن يتخير أنا بيجي للصداع أصلا سألت سبحان الله لما جاء هذا الصداع بالشدة أمالي الناس اللي هي عايشة طول عمرها بالصداع دا بيعملوا إيه في ناس طول عمرها عايشة بالصداع دا أنا أعرف لاس كده الصداع دا لا يفارقهم أنا قاعد ساعة مش قادر تحملوا حاسس بينا أموت وحاسس بينا أجيب كل بطني من كتر ألم كتر جدتي وعند ربنا عز وجل صرفوا عني طبق في حاجة أنت أصلا أنت شوية خد بالك منها حاجة بسيطة خالص شوية صمع نعمة أنت عايش فيها أنت أصلا أنت شعرف تشكر ربنا عليه ما تعرفش تشكره يعني حتى لو جدت تشكره ما تعرفش تشكره في المقابل في ذلك شوية حاجات عندك شوية مشاكل في الشور عندك شوية مشاكل مع زوجتك عندك شوية مشاكل هنا ولا هنا وفي المقابل ذلك إيه أنت عندك نعم كتيرة قوي إذا أردت أن تعيش سعيدا حض الجملة قدام عينك التي ذكرها الله…