العقيدة · سلسلة الشيعه

الشيعه 5

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

حقيقة الشيعة وموقف أهل السنة منهم

حقيقة الخلاف والعقيدة

يقف المسلمون أمام فرقة تخالف أهل السنة في أصول الاعتقاد في الله ورسوله وأصحاب النبي، وإن أمكن الاتفاق سياسياً للمصلحة أو لمواجهة عدو مشترك، فلا يجوز الخلط بين ذلك وبين الاتحاد الديني أو اغترار العوام بأفعالهم.

مبدأ التقية عند الشيعة

تعد التقية جزءاً أساسياً من عقيدة الشيعة، وهي إظهار ما يخالف الباطن لستر الاعتقاد وكتمان الحق عن المخالفين، مما يؤدي إلى تناقضات واضحة بين ما يظهره بعض علمائهم وما تدونه كتبهم ومصادرهم المعتمدة.

الطعن في الصحابة وأمهات المؤمنين

يزعم هؤلاء حب آل البيت بينما يطعنون في أطهر الناس وأقربهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، متجاوزين كل حدود الإنصاف في الطعن بالصحابة وزوجات النبي الطاهرات.

إن محبتنا لآل البيت واجلالنا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تقوم على الوضوح والصدق، بخلاف من يدعي حبهم وينبذ هديهم وسيرتهم.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم تمركز في إيران والعراق ولبنان واليمن تلك الطائفة الضالة المبتدعة التي افتثن بها كثير من عوام المسلمين للأسف الشديد نظراً لوقوفهم في وجه بلد يكرهها الجميع ألا وهي إسرائيل ومن خلفها أمريكا والحقيقة ربما يقول قائل يعني هو الوضع دلوقتي أو الوقتي دلوقتي موشوات فرقة نعم هذا صحيح إن كنا نحن وهم سواء إن كنا نحن وهم في مركب واحد ولكن الأمر ليس على هذا الحال الأمر ليس على هذا الحال الذي يظنه الكثير من الناس فإن هؤلاء القوم لا يكنون لأهل السنة إلا كل حقد وحسد ولو ممكنوا من رقابهم لضربوها بلا رحمة ولا هواد ولست أقول هذا الكلام من جيبي من جيبي وإنما أقوله من واقع شهدناه خلال الأونة الأخيرة فيما حدث في العراق وفي سوريا وفي غيرها ونحن إذ نوضح حقيقة هؤلاء القوم وهذه الفرقة المبتدعة الضالة على أقل تقدير مبتدعة الضالة دا على أقل تقدير ونحن إذ نوضح حقيقتها فإنما نوضح لألا يغتر بأفعالها أهل الإسلام وهم لا يعرفون عنها شيئا لا يعرفون عنها شيئا وإنما طريق التخلص من الشبهات إنما هو العلم والإيمان ولذا فإننا نوضح هذا الكلام وليس معنى كلامنا ذلك أننا نقول أننا من المستحيل أن نقف معهم من الممكن أن نتفق معهم ولكن من أجل المصلحة فقط أما أن يصدر هذا الكلام للعامة وللناس على أنه اتحاد لأهل الإسلام فهذا من الخطر الكبير ومن الفتنة العظيمة فالقوم ليسوا مثلنا في أي شيء لا في معتقدهم في الله ولا في معتقدهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في معتقدهم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في أي شيء إنه دين يختلف تماماً عن الدين الذي تؤمن أنت به فلا يمكن أن يكون الاتحاد بشكل أو بآخر تحت هذا الإطار إطار الدين والإسلام لكن ممكن أن يكون الاتحاد تحت إطار مواجهة عدو واحد ماشي ممكن نقبل ذلك مع الحضر الشديد منهم فكما ستعرف في الفصل الثاني من هذا الكتاب كيف كان هؤلاء القوم خنجراً مسموماً على مضار العصور في ظهر الأمة الإسلامية وكيف نكلوا بالمسلمين وبأهل السنة منذ القديم حتى تلك الآونة الأخيرة التي نحن فيها تعرف ذلك بالتفصيل وللأسف الشديد هؤلاء القوم عندهم مبدأ في الدين هو جزء من عقيدتهم وهو ده اللي بيلبس على كثير من العوام حالهم إيه هو المبدأ ده؟ المبدأ ده اسمه التقية التقية أن الإنسان يظهر خلاف ما يبطن يعني ينظر لك أنه حبيبك وأنه لا يسب الصحابة وأنه وأنه وأنه مع أنه يبطن ويضمر ذلك والتقية دي الحقيقة سلوك لا يلجأ إليه المسلم إلا في أضيق الحدود المفترض أما هو عند الشيعة جزء من العقيدة ولكن على الرغم من ذلك على الرغم من وجود تلك التقية إلا أنه تفضحهم ما بين الحين والآخر زلات ألسنتهم وتفضحهم ما بين الحين والآخر الواقع الذي لا يؤيد ذلك الكلام الذي يقولونه تقية ذلك الكلام الذي يقولونه على سبيل التقية فتكت مثلا على سبيل المثال يقول لك إحنا والله ما بنسبش أبو بكر وعمر والكلام ده غير صحيح وهم كذبون هم يسببون أبا بكر وعمر بل ويتقربون إلى الله عز وجل بذلك بل هناك كثير منهم يسمون أهل السنة يسمونهم بكريين انتسابا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه يعني مش عايزين يقولون أن هما سنية لا ينتسبون إلى سنة النبي صلى الله عليه فيقول لك إيه البكرية تجد ذلك الأمر ضد ما هو معروف أنه موجود في كشان في شرق إيران من مزار الرجل الذي قتل عمر أبو لؤلؤ المجوسي لعنه الله تجد ذلك ذلك أو تلك التقية يفتضحون أو يفتضح أمرهم بها حينما تعلم أن هناك جامعة لسه مضروبة قريب في إيران في الحرب ما بينهم وبين أمريكا وإسرائيل اسمها جامعة ملك بن الأشطر أحد الناس الذين باشروا قتل عثمان ابن عفن رضي الله عنه فكده كده حتى…