الرقائق

تصحيح المسار

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

تصحيح المسار

تدبر سورة النبأ وتصحيح المسار

تعد سورة النبأ من السور المكية العظيمة التي تعالج قضية البعث والنشور، وهي تمثل دعوة حقيقية لكل إنسان لتدبر حياته وتصحيح مساره مهما بلغ من الصلاح، إذ لا يخلو إنسان من تقصير في جانب من جوانب حياته، ولهذا تبدأ السورة بعرض تساؤلات المكذبين وردها بأدلة عقلية مشاهدة في الكون.

﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾ ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ﴾ ﴿ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ [سورة النبأ: 1-3]

يتناول القرآن نعم الله الظاهرة على خلقه كالأرض والجبال والليل والنهار والسماء والشمس والماء، ليقيم الحجة على القدرة الإلهية المطلقة، مؤكداً أن يوم الفصل كان ميقاتا، ومبيناً أهوال جهنم التي أُعدت للطاغين جزاء وفاقاً لأعمالهم.

حقيقة الجزاء والجنة وعطاء الرحمن

العبادة والعمل الصالح هما سبب لدخول الجنة، غير أن الجنة ليست ثمناً للأعمال لأن نعم الله على العبد لا توفيها أعماله، بل هي عطاء وفضل من الله عز وجل، كما جاء في السنة النبوية أن أحداً لا يدخل الجنة بعمله وحده بل برحمة الله وعفوه.

تختتم السورة بمشهد مهيب للخلق يوم القيامة حيث يقف الملائكة والروح صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن، ليتبين للإنسان أن الحياة الدنيا بكل ما فيها باطل، وأن اليوم الحق هو يوم الحساب والجزاء.

الرجوع إلى الله والعمل للآخرة

يحثنا الدرس على اغتنام الفرصة ومراجعة النفس في كل أمور الحياة من إطلاق البصر والإنفاق والمعاملات مع الناس، فالإنسان مخير بين اتخاذ الطريق الموصل إلى رضوان الله أو الغفلة التي تقود إلى الندم يوم لا ينفع الندم.

﴿فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا﴾ [سورة النبأ: 39]

يقترب يوم القيامة ويقترب حساب الإنسان بموته، لذا يجب الحذر والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة ولو بالقليل كالشقة من التمرة أو الكلمة الطيبة التي تكون حجاباً للعبد من النار.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المدرس رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله واصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين صورة النبأ صورة مكية من أوائل ما نزل من الكرآن الكريم بعد بعثة النبأ صلى الله عليه وسلم تتحدثون عن البعث وعن اليوم الأخر عما يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون وأنا أقول أن تلك الصورة صورة تصفح المسار صورة تصفح المسار أنت دبرها الإنسان ووعى ما فيها قد تكون في نفسك أو يعني ترى في نفسك أنك إنسانا صالح وقد يكون الأمر كذلك فعلا أنت على خير وظاهر حالك وظاهر أمرك فيه من الصلاح المفيد ولكن لا بد أن تتدبر جميع أمرك فإنه لا يخلو إنسان من تقصير في جانب من الجوانب مهما كان صالحا يعني قد يكون الإنسان خير وصالح بس ما عملته مع الناس مش كويس قد يكون عنده إمان في قلبه بس بخير قد يكون قد يكون قد يكون الصورة دي صورة النبأ هذه في تدبور إله هي صورة تصريح المصار وعشان توصل للمعنى هذا الذي قلته لابد أن تتدبرها من أولها إلى آخرها ربنا عز وجل يبدأ فيها بطرح ذلك السؤال الذي كان يدور في أدهام الكفر هل من الممكن أن يكون هناك بعض هل من الممكن أن الإنسان بعد ما يبقى شوية عظم وفراد ويفنى هل من الممكن أن يرجع مرة أخرى هما كانوا مستبعدين ذلك يعني جاء أن أمية ابن خالف جاء إلى نبي صلى الله عليه وسلم ومعه عظم بالية وقال لو أترى يحيي الله هذه بعد ما رمت وأمرح مفتتها بإيده كده تراضي يعني فقال نعم ويبعثك ويدخلك الناح صلى الله عليه وسلم ومات على الكفر وهذا من دلائل النبوات صلى الله عليه وسلم وكان فيه أناس بعينهم كده يقول له خلاص أنت يعني هتموت كافر ولو شاءوا لو أرادوا أنهم يكذبوه لأسلموا ولو كذبا ولم يفعلوا شاءت الكلام هم كان عندهم القصة دي في زهنهم ما تنفعش عقلا فقالوا عما يتساءلون والقرآن عجيب جدا في هذه النقطة تحديلا أنه دائما يوردوا شهوهات المخالفين على الرغم من أنها ربما لا تركها أصلا إلى المشتوى ولكن يوردها ويرد عليها ولما بيرد على الشبهة في الغانب في الغادب بيبقى الرد عقلي على الرغم أنه في القرآن يعني القرآن ده النقل لكن لما بيرد على الشبهة في القرآن غالبا بيكون ردا عقلي فهم قالوا عنا يتسألون عن نبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون وما جابش سيرة اليوم الأخر خالص ذكر عشر آيات كلها يعاينونها في الدنيا على سبيل التقرير الذي ليس فيه مفاصلة يعني محدش يقدر يقول لا ما حصلش فقال ألا نجع على الأرض مهادة او عدتكو مفكر الأرض كده أنكينت قادر تمشي عليها وتتحرك عليها وكده أن ده كده جاي كده كده الوحوه وكده لا هذا من الله عز وجل ألا نجع على الأرض مهادة كان ممكن ما تكونش كده تكونش مهادة ما تعرفش تديش عليها تعرفش تمشي عليها تعرفش تقدي حياتك ولا تقدي مصالحك لو لن تكن على هذا الحال ألا نجع على الأرض مهادة والجبال أوتات وخلقناكم أزواجا وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليلة لباسا وجعلنا النهار معاشا وبنينا فوقكم سبعا شباتا وجعلنا سراجا وهاجا الشمس وأنزلنا من المعصرات السحاب ماءا فجاجا ماءا منصبا بالكسر لنخرج به حبا ونباتا وجنات الففا في أي حد عنده اعتراض مهما كان مهما بلغ من القفر على الكلام دا كلام مشاهد أمام عينهم ثم قال إن يوم الفصل كان مقاتا جاوب على السؤال الأول ولكن بعد أن أثبت لهم عقلا إن هذه إجابة ممكن أن تحدث يعني الله عز وجل الذي هو قادر على العشر آيات التي قلنا فإنه على يوم الفصل الذي وضع له مقاتا وحدد له وقتا أقدر سبحانه وتعالى إن يوم الفصل كان مقاتا ولأن المقام مقام …