التفسير

تدبر يوسف

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

تدبر سورة يوسف ودروس في سلامة القلب واليقين

أثر تدبر القرآن ووقفة مع تأويل الأحاديث

العمل المترتب على تدبر آيات القرآن وفهم معانيه له أثر أقوى بكثير من العبادة المجردة، لأنه ينطبع ويرسخ في القلب. ومن عجائب سورة يوسف أن التفكر فيها يكشف عن معانٍ جديدة في كل مرة، ومن ذلك الوقفة عند اصطفاء الله لنبيه ويعقوب عليه السلام بتعلم تأويل الأحاديث.

خطورة عدم سلامة القلب وأصل الكيد

أصل كثير من المشاكل والمعاصي يرجع إلى عدم سلامة القلوب ووجود أدران كالحسد والحقد والغل فيها. حتى وإن كان الإنسان طائعاً، فإن القلب غير السوي قد يجره إلى كبائر الذنوب. وكيد إخوة يوسف كان أعظم أنواع الكيد لأن نتيجته أرادت القتل، والأساس في محاربة كيد الشيطان وكل شر هو كثرة ذكر الله عز وجل واستخدام السلاح الصحيح مع المتابعة المستمرة وإصلاح النية.

ينبغي للمسلم أن يكون صريحاً مع نفسه لمعالجة أي خواطر شيطانية أو حسد قد يقع في قلبه قبل أن تتفاقم وتؤدي إلى المعصية، والاستعانة بالدعاء الصادق للآخرين كفيل بصرف تلك الخواطر.

تبرير المعصية والفرق بين مسلك الإخوة ويوسف

من أخطار الوقوع في المعصية تبريرها ووضع سببها بعيداً عن النفس، كما فعل إخوة يوسف حين برروا فعلتهم واغتروا بالأماني الخادعة بأنهم ستوبون لاحقاً. في المقابل، قدم يوسف عليه السلام نموذجاً عكسياً في رفض المعصية والتعوذ بالله، والنظر إلى عاقبتها الحقيقية بأنه لا يفلح الظالمون، وعدم الاطمئنان إلى مبررات النفس الأمارة بالسوء.

اليقين والتسليم لله وسط الشدائد

تدبر قصص القرآن يعلمنا الصبر الجميل والثبات وقت المحن والمصائب. حين يتولى الله عبده وينزل عليه السكينة والطمأنينة، فإنه يحفظه حتى في أصعب الظروف. كما أن الأمور لا تقاس بظواهرها المؤلمة، فإن الله يكتب التمكين لمن يشاء بحكمته وعلمه، مما يورث المؤمن اليقين التام والتسليم المطلق لله عز وجل وحده في كل شؤون الحياة.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم وكما قال ابن القيم رحمه الله إن في تلك الصورة المباركة ألف فائدة ولعلها يكون فيها أكثر من الألف فائدة التي قالها ابن القيم عليه رحمة الله فهذا القرآن لا تنقضي عجائبه وسبحان الله عز وجل الله عز وجل يفتح على عباده ويتفضل عليهم بفهم معاني القرآن الكريم ويفتح لهم من المعاني والأفهام في ذلك الكتاب العزيز ربما ما لم يفتح به لكثير من العلماء وما هذا إلا فضل من الله عز وجل وفقط شوف إحنا قرأنا صورة يوسف أو أنا يعني بالأخص قرأت صورة يوسف كثيراً وسبحان الله عز وجل كل مرة يخرج إلي معناً جديد غير المعنى الذي كنت أعرف والفكرة في تدبر القرآن وفي معانيه أن العمل المترتب عليها أشد أشد أثراً وأقوى تأثيراً من العبادة المجردة ده مطلوب وده مطلوب ولكن المعنى الذي تصل إليه من تدبر آيات القرآن هذا معنى ينطبع ويرسخ في القلب الوقفة الأولى مع تلك الصورة المباركة في قول الله عز وجل وكذلك يجد بك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث لو سألنا أي حد من الذي كان يعبر الرؤى في صورة يوسف يتبادر إلى الذهن على طول يوسف عليه السلام فقد فصر الرؤية للملك وقال في آخر الصورة هذا تأويله من قبل الرؤية التي رأاه إني رأيت أحد عشر كوكبان والشمس والقمر رأيتهم ليس جدين ولكن الذي يعبر الرؤى قبل يوسف ويعقوب عليه السلام وقد عبر الرؤية ليوسف ولكن قل ما ينتبه أنا أول مرة خبالي أصلا من المعنى ده أول مرة انتبه له لكن هو ربنا عز وجل ذكره قال الله عز وجل وكذلك يجتبيك قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيد لك كيدة إن الشيطان للإنسان عدو مبين وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل عقوبك ما أتمع على أبويك من قبل إبراهيم وإسحق إن ربك علي من حكيم قال الله عز وجل بعدها وكذلك مكننا ليوسف ولنعلمه من تأويل الأحاديث اللي عقوب قالهول وقال وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وكذلك نجزي المحسنين اللي عقوب قالهول برضو وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث وقبل ذلك قال له لتقصص رؤياك على إخوتك فيكيد لك كيدا وقد كاد له كيدا إبقى الذي عبر الرؤية قبل يوسف عليه السلام يعقوب عليه السلام عبرها كاملة ووقعت كما قال كاملة من كيد إخوته له ومن اصطفائه عليه السلام وألمن عليه بالنبوة وألمن عليه بالحكم والعلم ومن أيضا أنه علم أيضا تأويل الأحاديث هذه الوقفة الأولى الوقفة الثانية في قول الله عز وجل فيكيد لك كيدا يا بني لا تقصص إياك على إخوتك فيكيد لك كيدا أصل ذلك الكيد عدم سلامة القلب وخل بالك الأساس في كثير من المشاكل التي يقع فيها الناس أو المعاصي التي يقع فيها الناس الأصل فيها أن القلوب غير سليمة بل ذلك القلب الغير سليم هو أساس كل خطيئة بل أول خطيئة عصي الله عز وجل بها في الأرض كانت بسبب ذلك القلب الغير سليم قال الله عز وجل واتلوا عليه من نبأ أبني آدم بالحق إذ قرب قربنا فتقبل من أحدهم ولم يتقبل من الأخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين إذا لم يسلم القلب أصبح فيه تلك الأدران الحسد والكيد وعدم سلامة الصدر للناس عشان كده إحنا بنقول لك ضروري جدا حمكم الله ضروري جدا ضروري جدا إنك إنت تاخد بالك من قلبك لأنك إنت ممكن تكون إنسان صالح وكويس بس ما إنت السالك قلبك مش كويس قلبك فيه حسد فيه حقد فيه غل اعرف أن هذه الموبقات قد تجرك إلى كبائر من الزنوب عشان كده إنت لازم تكون صريح مع نفسك ولو وقع في قلبك ذلك الأمر لو وقع في قلبك ذلك الحسد أو تلك الأدران لابد أن تنتبه لها ولابد أن تحاول معالجتها واستقصالها استقصالا شديدا لها ودتة فيه ليه؟ لأن ذلك يفضي بك إلى أكبر من ذلك الق…