التفسير · سلسلة تدبر يوسف

تدبر يوسف 4

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

تدبر سورة يوسف عليه السلام

الفرق بين التفسير والتدبر

يوضح الدرس الفارق اللطيف بين علم التفسير وعلم التدبر، فالتفسير هو الرجوع إلى كتب أهل العلم لمعرفة معاني الآيات وأسباب النزول، بينما التدبر هو الاستبصار بالآيات واستخراج المعاني التي تتقرب بها إلى الله وتؤثر في العمل والسلوك.

شخصية يوسف عليه السلام

تتميز شخصية يوسف عليه السلام بالنقاء الباطني والإحسان والإخلاص، وهو نبي جُبل على سلامة النية، مما جعله لا يتخيل وجود الحقد أو الحسد في نفوس الآخرين في بداية أمره.

﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلْفَحْشَآءَ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ﴾ [سورة يوسف: 24]

ومن أعظم مواقف يوسف عليه السلام تفضيله السجن والصبر على الابتلاءات العظيمة على ارتكاب المعصية، فضلاً عن استحضاره شكر نعمة التوحيد والإيمان حتى وهو في أشد مواضع الابتلاء.

﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِىٓ إِلَيْهِ﴾ [سورة يوسف: 33]

العبودية والتعلم

تؤكد قصة يوسف أن العبد تحت تصرف الله عز وجل شرعاً وقدراً، فلا يسعه إلا الاستسلام لأمر الله والتسليم لحكمه، والاقتداء بالأنبياء في قبول الأوامر الشرعية دون تردد.

﴿إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ﴾ [سورة يوسف: 40]

كما يُستفاد من الدرس عدم حجب العلم عن الناس وانتفاع الآخرين بما رزق الله العبد من علم، اقتداءً بيوسف عليه السلام حين أجاب السائلين ولم يكتم علمه رغم ظلمه وسجنه.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبعوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه الطيبين الطهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما زلنا مع وقفات في تدبر سورة يوسف عليه السلام وفي الحقيقة خلط موجود عند الناس عند ناس كثيرة يعني ما بين التفسير والتدبر اللي أنا بتكلم به في تلك الجلسة التدبر لا أتكلمه في التفسير صحيح التدبر لابد أن يكون له خلفية عند الإنسان في التفسير يعني لابد عشان تستطيع التدبر لابد يكون عندك خلفية في التفسير خلفية لغوية عندك أكثر من خلفية يعني حتى توفق إلى ذلك التدبر وقبل ذلك كله توفق الله عز وجل في ذلك الأمر سنعيز أفهمك حاجة وأنت بتسمعني أنا ما بقولش تفسير تفسير هنفتح تفسير ابن كثير ولا تفسير الطبري ولا تفسير السعدي ولا أي أحد من هؤلاء الأفاضل ونقرأ ما فيه في تلك الآيات ده التفسير أما التدبر ليس ذلك ليس ذلك المراد من التدبر المراد من التدبر الاستبصار بتلك الآيات التي تقرأها واستخراج ما فيها من معاني تستطيع أن تتقرب بها إلى الله عز وجل ده اللي احنا بنعمله فأرجو من الإخوة فهم هذا الفارق اللطيف ما بين مسألة التفسير ومسألة التدبر أنا بقول الكلام ده لأن فيه أكثر من أخ تكلمني في أكثر من شيء مثلا على سبيل المثال في قول الله عز وجل وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارات بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي لغفور رحيم ذلك ليعلم أني لم أكن بالغيب وأن الله لا يهدي كلا الخائنين وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارات بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي لغفور رحيم التدبر اللي أنا قلت في المسألة دي إيه التدبر اللي أنا قلت في المسألة دي إن الإنسان لا بد وحتما له في التوبة من ندم فالندم هو رقم التوبة الأعظم وعشان يحدث له الندم لابد أن يعترف بالخطر كما فعلت إمرأة العزيز في التفسير أن الذي قال ذلك عند أكثر المفسرين هو يوسف وليس إمرأة العزيز ولكن وردت أيضا تفسيرات أن هي إمرأة العزيز دي مش القصة ده مش المبحث أنا بتكلم فيه أصلا المبحث أنا بتكلم فيه حاجة تانية خالص اللي هو أنت أصلا قد لا تجده في كتاب تفسير أنا قلتك على حتة تانية خالص كيف تستفيدوا من تلك الكلمة إنك أنت تحتاج حتى تغير من أمرك إلى ندم واعتراف قبل ذلك بالخطأ مش قصتنا بقى هي اللي قال الكلام ده على قول أكثر المفسرين امرأة العزيز يوسف عليه السلام ولا امرأة العزيز مش قصتنا دي خالص ده ليس هذا هو المبحث أحد الإخوة أيضا في مسألة قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها له أنا قلت إن كان في صنم عند عمّة يوسف عليه السلام فكسر فهم قالوا لمزوه بذلك قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل غير واحد من العلماء زي سعيد بن جبير مثلا قال أنه كان صنما لجده لأمه وبعض المفسرين قالوا أنه كان صنما لخاله وبعض المفسرين قالوا أنه كان عند عمته يجلس عندها فأرادت أن تحتفظ به لنفسها فوضعت منطقة اللي هو حاجة كده تدفع على على وسط الإنسان لإسحاق عليه السلام وده من لباس بني إسرائيل وضعته عند يوسف وقالت قد سرق مني ثم قالت فاتشه أهل البيت فوجده مع يوسف ويالي كانت وضعه فأخذته عندها ده كل أخوانا تفسير ده مش القصة اللي أنا بتكلم فيها أصلا الحكاية دي الحكاية دي إحنا لو عايزين نجيبها نقعد نفتح كتاب التفسير ونقرأها منه بس مش هو ده الموضوع ده مش القصة وما ليه القصة القصة اللي أنا عايز أستخلصها من ذلك وهو ضبط يوسف لنفسه عليه السلام على الرغم من قوته وقدراته على الانتقام في ذلك الوقت فقال فأصرها يوسف في نفسه هو ده اللي يهمني في الموضوع أو هو ده اللي أنا بتكلم فيه التفسير مش مهم مهم بس مش هو اللي أنا ب…