سليمان عليه السلام وقارون
الاستبصار بقصتي سليمان وقارون
يعرض الدرس تدبرات لآيات تحكي قصة سليمان عليه السلام وقصة قارون، لتبين كيف أن الله أوتي كل منهما ملكاً ومالاً عظيماً يعجز البشر عن تخيله، وكان مقصود القرآن الاعتبار بحال الشاكرين وحال كافرين النعم.
﴿كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ مُبَٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ﴾ [سورة ص: 29]
شكر النعمة على منهج سليمان عليه السلام
ضرب سليمان عليه السلام أعظم نموذج في نسبة الفضل لله وحده عند رؤية النعمة والتمكين، ودعا ربه أن يرزقه شكر نعمته وأن يوفقه لعمل صالح يرضيه، مسخراً كل ما أوتي لإقامة دين الله لا للاستعلاء.
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ [سورة النمل: 19]
﴿هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِىٓ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ [سورة النمل: 40]
كفران النعمة ومآل قارون
في المقابل، تجسد كفران النعمة في قارون الذي رد الفضل إلى علمه وجهده مغترًا بماله، فكان عاقبته وخسف الله به وبداره الأرض، ليكون عبرة لكل من أراد بعلمه أو ماله علواً في الأرض وفساداً.
﴿إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ﴾ [سورة القصص: 78]
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.