التفسير · سلسلة ابراهيم عليه السلام

ابراهيم عليه السلام 2

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

إبراهيم عليه السلام والاقتداء بالأنبياء

وجوب الاقتداء بالأنبياء

بين الله عز وجل أن الأنبياء والمرسلين هم على رأس المنعم عليهم، وقد أمرنا الله بالاقتداء بهم وبنهجهم الذي يمثل الصراط المستقيم، وليس كما يظن بعض الناس أن أحكامهم خاصة بهم وغير ملزمة لغيرهم.

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقْتَدِهْ﴾ [سورة الأنعام: 90]

جاء الرسل مبشرين ومنذرين ليقيموا الحجة على الناس، وليكونوا قدوة عملية تجسد معنى العبادة وطريقتها الصحيحة لله عز وجل، ورفع العذاب منوط بإرسالهم.

﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [سورة الإسراء: 15]

مكانة إبراهيم عليه السلام والتوحيد

يحتل إبراهيم عليه السلام مكانة رفيعة ومنزلة عظيمة لم ينلها سواه، فقد خصه الله بأعلى درجات المحبة ولقب بخليل الرحمن، ووصف بأنه وفى بما أمر به.

﴿وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًا﴾ [سورة النساء: 125]

يركز القرآن الكريم في قصص إبراهيم عليه السلام على دعوة التوحيد وتطهير العبادة، ومن أخص أنواع العبادة التي تبرز في سيرته وأمره الدعاء الذي هو جوهر التوحيد.

ملامح الهدي النبوي في الدعاء

من أهم أسباب إجابة الدعاء الإلحاح على الله عز وجل بذكر لفظ الرب، لما يحمله هذا الاسم من معاني الإفضال والتفضل والتدبير، كما كان يفعل إبراهيم عليه السلام في أ دعائه.

﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [سورة غافر: 60]

ينبغي للمسلم أن تكون همته عالية في دعائه وأن يجعل مقصده متعلقا بالآخرة، مقتديا في ذلك بهدي الأنبياء والمرسلين في جميع مسائله وأحواله.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المرورة رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما زال الحديث امتدى بنا عن الأنبياء والمرسلين وهم أحد الأصناف بل هم على رأس الأصناف الذين ذكروا في قول الله عز وجل اهدنا الصراط المستقيمة صراط الذين أنعمت عليهم فإن الله عز وجل ذكر أصناف المنعم عليهم فقال أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ووضع النبيين على رأس هؤلاء ولا شك هم كذلك فإن الله عز وجل قال الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس فتلك النبوة فالصفاء من الله عز وجل وقد قال الله عز وجل الله أعلم حيث يجعل رسالته ولما كان الأمر على هذا الحال كان لابد من الوقوف مع آيات القرآن الكريم نرى أحوال هؤلاء الصفة وكيف كانوا هم وكيف كانوا يتعبدون الله عز وجل والمطالب أنت وأنا به أن نحاول قدر استطاعتنا أن نقتضي بهؤلاء فقد تعبدنا الله عز وجل بذلك فقال أولئك الذين هدى الله بعد أن ذكر الأنبياء والمرسلين في صورة الأنعام قال أولئك الذين هدى الله فبيهداهم اقتده وقال لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وقال قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إلى غير ذلك من الآيات التي تدلك على أنه من الممكن أن تقتضي بهؤلاء إن بعض الناس لما يسمع من أحوال الأنبياء والمغسلين يقول لك عمدوا الأنبياء وكأن الأمر الذي أتوا به ليست أنت ملزما به وهذا غير صحيح وإنما أنت ملزم بما فعلوه ولك فيهم أسوة واقتداء ومحاولة أن تتلمس طريقهم فإن طريقهم هذا هو الصراط المستقيم الذي قال الله عز وجل عنه اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين في حاجة كده في الجيش اسمها البيان على المعلم يعني يقول لك حاجة تعملها فأنت ما تبقاش عارف تعملها إزاي هم أسعب بقولهم حاجات غريبة كده وعايزين يعملون فأنت مش عارف تعمل فيقول لك إيه البيان على المعلم يعني المعلم يعمل قدامك وانت تعمل زيه هو كده فعلا هو كده فعلا في أمر الدين النبي صلى الله عليه وسلم وإخواته من الأنبياء والموصلين علمونا كيف نعبد الله عز وجل وما الطريقة التي نعبد بها الله عز وجل بل إن الله عز وجل جعل جعل العذاب العذاب منوط يعني رفع العذاب منوط بإرسال الرسل فقال الله عز وجل وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله وجعل إقامة الحجة على الناس منوطة بإرسال الرسل أيضا قال رسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون الناس على الله حجة بعد الرسل تيجي تقول ما عرفش ما عرفش إزاي أعبد ربنا عز وجل يقول لك لا أنت أرسل إليك رسل والرسل دول كمان جسدوا معنى العبادة يعني مش بس قالوا لك تعبدوا إزاي لا ده قالوا لك تعبدوا إزاي وجسدوا أمامك الطريق العملي للعبادة عشان كده الوقوف عند آيات القرآن التي تتحدث على الأنبياء والموصلين والتدبر فيها ده أمر هم جدا ليه لأنه هيوريك هم كانوا بيعبود ربنا الزل عز وجل سيريك القرآن وسيفتح لك من المعاني كيف كان هؤلاء الصفة المختارة يعبدون الله عز وجل فإن عبادتهم لله عز وجل هي أكمل العبادة عبادة الأنبياء والمرسلين هي دي أكمل العبادة وكنا قد توقفنا مع شخصية فريدة من نوعها بل هي من أجل الشخصيات ومن أعلاها قدرا حتى في وسط الأنبياء أنفسهم ألا وهو الخليل إبراهيم عليه السلام إبراهيم عليه السلام هذا ليس شخصية عادية إبراهيم عليه السلام هذا وصف بأوصاف في القرآن لم يوصف بها نبي قط فذكر فيه أنه خليل الله وليس هذا إلا له وللنبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل واتخذ الله إبراهيم خليل والخلة هي أعلى درجات ا…