دروس من شخصية إبراهيم عليه السلام ودعائه
قدر إبراهيم عليه السلام والتوحيد
حيثما ذكر إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم ذكر التوحيد، وهو ما يعكس عظم قدره وعظم قدر التوحيد الذي لا يقبل الله عز وجل سواه، فقد قرن الله ذكره بنبيه واتخاذه خليلاً، ووصفه بالإحسان في مواضع متعددة من القرآن.
﴿وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًا﴾ [سورة النساء: 125]
اليقين الكامل في الدعاء
من أهم ملامح دعاء الأنبياء تحقيق اليقين التام والإيمان المطلق بأن الله سبحانه وتعالى مالك الملك وقادر على كل شيء، فلا ينبغي للمسلم أن يستصعب أمراً دعى به ربه، بل يسأله بيقين لا يتزحزح مع الأخذ بالأسباب.
التقرب بالأعمال الصالحة واستمرار الدعاء
يتأكد استجابة الدعاء بالتقرب إلى الله عز وجل بالأعمال الصالحة والتصدق وإخلاص العمل كما فعل إبراهيم عليه السلام عند رفع القواعد، مع ضرورة الإلحاح وعدم اليأس مهما طال الزمن.
﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَٰهِـۧمُ ٱلْقَوَاعِدَ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ [سورة البقرة: 127]
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.