السر الأعظم في الدعاء وأسماء الله الحسنى
السر الأعظم في الدعاء
يقوم السر الأعظم في الدعاء على معرفة كيفية مناجاة الله عز وجل وسؤاله بأسمائه الحسنى، امتثالاً لأمره سبحانه في كتابه.
﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ [سورة الأعراف: 180]
ينقسم الدعاء بالأسماء الحسنى إلى نوعين؛ الأول هو دعاء التعبد والعمل بأن يتلبس العبد بأثر الاسم وينطبع به، والثاني هو دعاء المسألة والطلب الذي يمثل السر الأعظم في تحقيق الإجابة.
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [سورة غافر: 60]
أسماء القبول والأمور المستقبلية
عند طلب القبول للأعمال الصالحة، يُستحب ضمن الدعاء استخدام أسماء معينة تناسب هذا الموقف وتزيد الداعي يقويًا بالإجابة.
﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ [سورة البقرة: 127]
أما في الأمور المستقبلية والغيبية التي لا يعلم العبد عاقبتها، فينبغي تخصيص الدعاء بأسماء العلم والحكمة وتفويض الأمر لله.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.