شخصية إبراهيم عليه السلام وخلق الحلم
مكانة إبراهيم عليه السلام ومرتبة الخلة
حباه الله عز وجل بميزات عظيمة ووصل إلى مرتبة الخلة وهي أعلى من المحبة، وذكر الله له من الثناء والمديح ما لم يحدث لنبي غيره إلا النبي صلى الله عليه وسلم، فارتبط الحديث عنه دائماً بقضية التوحيد بأصنافه الثلاثة لشرف شخصيته وعظم قدره.
﴿وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًا﴾ [سورة النساء: 125]
خلق الحلم والتعامل مع الإساءة
من الأخلاق الشديدة على النفس التي حازها إبراهيم عليه السلام خلق الحلم وبطء الغضب، ومقابلة الإساءة بالإحسان كما حدث مع أبيه وكما ظهر في قصص الأنبياء والصفوة من عباد الله الذين صبروا على أذاهم.
﴿إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٌ﴾ [سورة التوبة: 114]
التوجيهات النبوية عند الغضب
خير الناس بطيء الغضب سريع الفيء، وقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم المسلم لعلاج الغضب بعدة وسائل عملية منها السكوت، وتغيير الهيئة، والوضوء، وكظم الغيظ لمن أراد نيل الأجر العظيم.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.