التفسير · سلسلة ابراهيم عليه السلام

ابراهيم عليه السلام 8

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

شخصية إبراهيم عليه السلام وخلق الحلم

مكانة إبراهيم عليه السلام ومرتبة الخلة

حباه الله عز وجل بميزات عظيمة ووصل إلى مرتبة الخلة وهي أعلى من المحبة، وذكر الله له من الثناء والمديح ما لم يحدث لنبي غيره إلا النبي صلى الله عليه وسلم، فارتبط الحديث عنه دائماً بقضية التوحيد بأصنافه الثلاثة لشرف شخصيته وعظم قدره.

﴿وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًا﴾ [سورة النساء: 125]

خلق الحلم والتعامل مع الإساءة

من الأخلاق الشديدة على النفس التي حازها إبراهيم عليه السلام خلق الحلم وبطء الغضب، ومقابلة الإساءة بالإحسان كما حدث مع أبيه وكما ظهر في قصص الأنبياء والصفوة من عباد الله الذين صبروا على أذاهم.

﴿إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٌ﴾ [سورة التوبة: 114]

التوجيهات النبوية عند الغضب

خير الناس بطيء الغضب سريع الفيء، وقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم المسلم لعلاج الغضب بعدة وسائل عملية منها السكوت، وتغيير الهيئة، والوضوء، وكظم الغيظ لمن أراد نيل الأجر العظيم.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم وقد قلنا فيما مضى أن تلك الشخصية الكريمة حباه الله عز وجل بميزات عظيمة ولا شك أن إبراهيم عليه السلام هو من أعلى الأنبياء قدرا بل قد وصل إلى مرتبة لم يصل إليها إلا النبي صلى الله عليه وسلم فقط ألا وهي مرتبة الخلة كما ذكر الله عز وجل في الكرآن فقال واتخذ الله إبراهيم خليلا والخلة أعلى من المحبة وذكر الله عز وجل كثيرا من السناء على إبراهيم عليه السلام ما لم يحدث لنبي غيره في الكرآن إلا أيضا النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الله عز وجل فيه وإبراهيم الذي وفى وقال وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن وقال إن إبراهيم لحليم أواه منيب وقال إن إبراهيم لأواه حليم وقال إنا كذلك نجزي المحسنين قد صدقت الرؤية إنا كذلك نجزي المحسنين وقال أيضا فيه كذلك نجزي المحسنين وقال واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار إنا أخلصناهم بخالصة ذكر الدر فذكر الله عز وجل أصنافا من المديح قد عز أن تجده قد ذكرها في نبي من الأنبياء على الرغم من أن الأنبياء عموما هم صفوة الخلق عند الله عز وجل ولكن من أعلاهم قدرا عند الله عز وجل كما ذكر القرآن هو الخليل إبراهيم عليه السلام وقد قال الله عز وجل مشرفا تلك الأمة أن أولى الناس بإبراهيم ذكر أيضا ذلك في القرآن إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوا وهذا النبي هذا النبي هو النبي عليه الصلاة والسلام والذين آمنوا الله ولي المؤمنين فإبراهيم عليه السلام شخصية فريدة من نوعها وإذا كان السبع دروس الماضية التي تكلمنا فيها عن شخصية إبراهيم إنما نتناولها من جانب التوحيد فإنك تجد عند الحديث عن إبراهيم عليه السلام الحديث مركزا على أمر التوحيد بأصنافه السلاس توحيد الألوهية وتوحيد الرموبية وتوحيد الأسماء والصفات فلما كان قدر إبراهيم عليه السلام هكذا ألسق الحديث عليه عليه بشيء هو أهم الأشياء قاطبة والتي لا يقبل الله عز وجل فيها من الناس إلا أن تكون خالصة له سبحانه وتعالى ولا يقبل العمل بدونها ألا وهو التوحيد فارتبطت قضية التوحيد عند الحديث عن إبراهيم عليه السلام بشخصية إبراهيم عليه السلام لشرف الشخصية ولشرف الحديث عن التوحيد وقد بينا فيما مضى في سبع دروس اللي فاتوا في إبراهيم عليه السلام ذلك الجانب الذي تناوله القرآن واليوم مع جانب آخر هو جانب من جوانب الأخلاق ذكرها الله عز وجل في إبراهيم عليه السلام وهذا الجانب الحقيقة من الأمور الشديدة جدا على النفس والتي ليس مؤهلا لها كل أحد مش كل ناس عرفت أعمل ده وإنما هي شخصيات فريدة من نوعها ومنهم وعلى رأسهم الخليل إبراهيم عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم ونحن نقولنا أنه continued لنا معه جلسات جلسات ولكن에는 نتحدث عن إبراهيم عليه السلام ونحن سي ب listen لنا معه جلسات أيضا في القرآن في ونحن أقل ونحن أقل ونحن أقل ونحن أقل ونحن أقل ونحن أقل ونحن أقل ونحن أقل ونحن أقل ونحن أقل أخلاقه التي ذكرها الله عز وجل حتى قال فيه وإنك لعلى خلق عظيم ولم يقل وإنك لذو خلق عظيم قال العلماء على تفيد الاستعلاء فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد حاز في كل خلق أفضله وأعلاه تتكلم عن الكرم هو أكرم الناس تتكلم عن الحلم هو أحلم الناس تتكلم عن الصدق هو أصدق الناس صلى الله عليه وسلم ولكن هو الحديث مش على النبي عليه الصلاة والسلام بس عشان كده سعب بالمحكد في وجوه الناس تتكلم عن إبراهيم أبو النبي بتاعنا لا النبي جاي له كلام النبي هنقعد معه شوية يعني عليه الصلاة والسلام فإبراهيم عليه السلام قد حاز خلقا من الأخلاق الشديدة جدا على النفس والتي قلم أن تجدها عند الناس إلا القل القليلة ذلك الذي ذكره الله عز وجل في قوله حليم…