التفسير · سلسلة ابراهيم عليه السلام

ابراهيم عليه السلام 9

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

إبراهيم عليه السلام وخلق الرحمة

خلق الرحمة في صفات الأنبياء

من أبرز الصفات التي تجلت بوضوح في شخصية إبراهيم عليه السلام صفة الرحمة، فقد ظهرت جلية في دعائه لقومه وللناس أجمعين، رغم اختلاف طرقهم عنه. وهذا الخلق العظيم ليس بدعًا، بل هو سمة أصيلة في صفوة الخلق من الأنبياء والمرسلين الذين أرسلهم الله تعالى رحمة للعالمين، ليكون هدياً واضحاً لمن يظن في نفسه الصلاح.

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَ﴾ [سورة الأنبياء: 107]

الرحمة هي المعيار الحقيقي لقوة الإيمان، وكلما زاد إيمان العبد زادت رحمته بالناس وبمن وقع في المعصية، لا أن ينزعها من قلبه متوهمًا أن صلاحه بشطارة نفسه، فالمسلم الحقيقي يعيش في ستر الله ولو كشف الله ستره لكانت فضيحته عظيمة.

الرحمة بالناس والدعوة بالحسنى

التعامل مع المخطئين والعصاة ينبغي أن يكون بالرفق والشفقة والدعاء لهم بالهداية والسلامة، اقتداءً بهدي الأنبياء والمرسلين. إن غياب الرحمة يولّد الكبر والاستعلاء والنظر إلى الآخرين بعين الاحتقار، وهو مسلك مذموم يتنافى مع حقيقة الدين والالتزام.

ينبغي للمسلم أن يؤصل هذه الرحمة في قلبه ويعلمها لأولاده، لتشمل حتى الحيوانات، فالراحمون يرحمهم الرحمن. وإن خطاب الإسلام يقوم على باب التوبة والرحمة الواسعة للمسرفين على أنفسهم، ليبقى الأثر الطيب واللين هو أساس الدعوة إلى الله.

﴿قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [سورة الزمر: 53]

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم وقال إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صلاة المستقيم وغير ذلك من الآيات التي ذكرت تلك الصفات والأخلاق التي هي في إبراهيم عليه السلام ومن تلك الصفات ومن هذه الأخلاق صفة عز أن تجدها في كثير من الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله وهي صفة الرحمة إبراهيم عليه السلام كان تتجلى فيه تلك الصفة بوضوح ذكرها الله عز وجل في القرآن في غير موضع منها على سبيل المثال ما جاء في قول الله عز وجل في صورة إبراهيم وإذ قال إبراهيم رب جعل هذا البلد آمنة واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضلل كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم تجدها واضحة أيضا في قول الله عز وجل حينما دعا أباه إلى التوحيد فقال له أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لإن لم تنتهي لأرجم أنك وهجرني مليا قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيف هنا ملمح يجب أن تنتبه إليه جيدا خاصة إن كنت تظن في نفسك أنك من أهل الصلاح خليل بالك أنا دقيق جدا في الكلام اللي أنا بقوله كل كلمة مقصودة إن كنت تظن في نفسك أنك من أهل الصلاح لأن مناش معل أنك أنت تظن في نفسك كده أنك أنت كده يا فأنا بقولك حتى إن كنت هكذا فإن ذلك الملمح لابد أن تضعه بعين الاعتبار وهو ملمح الرحمة الرحمة بغيرك الرحمة حتى بالحيوان لابد أن يكون ذلك المعنى واضحا جليا في قلبك فإن تلك الرحمة ذكرها الله عز وجل في صفوة الخلق من الأنبياء والمرسلين حتى قال على النبي صلى الله عليه وسلم وما أرسلنك إلا رحمة رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم فذلك الخلق خلق خلق ينبغي أن تتفطن إليه جيدا وخاصة إن كنت تظن في نفسك أنك من أهل الصلاح ليه بقى شمعنا نعني مركز مع أهل الصلاح لأن أحيانا الإنسان لما بيصل إلى مرتبة ما من العبادة والطعم فينظر إلى غيره ممن لم يوفق إلى ما وفقه وإليه وأيضا ركز في الكلام عشان كل كلمة لها معنى لاحسن تكون مفكر إن صلاحك بشطرتك لاحسن تكون مفكر إنك إنت جيت هنا لصلاة الفجر جدعانة منك لاحسن تكون مفكر إنك إنت غضيت بصرك وحفصت لسانك ولم تقع فيما يقع فيه كثير من الناس شطرة منك فيحدث فيك ما لا يحمد عقباه وهو أن تزدر الناس وأن تنظر إليهم وكأنك لست منهم فتنزع من قلبك تلك الرحمة في التعامل مع الناس وبخاصة العصامهم احذر من ذلك المسلك فإنه مسلك الكبري هذا المسلك مسلك الكبري احذر منه وهذا الذي قاله إبراهيم عليه السلام يوضح لك كيف كان هو وإنت طبعا لو تشألبت على دماغك ما أنتش هتجيب عشرة في المية ولا واحد حتى في المية من إبراهيم عليه السلام لو تشألبت كده عادت فوق راسك كده وقت بشتغرفت تجيب واحد شلمية من إبراهيم عليه السلام ومع ذلك نظرته إلى غيره ممن لم يهتدي إلى الحق بل ممن سلك طريقا مخالفا تماما غير طريق التوحيد نظرته ومن عصاني فإنك غفور رحيم طب تعالى بقى ألفت نظرك لبعض الأمور التي تتعلق بمسألة الرحمة هذه لا حسن تكون ما أنتشو أخذ بالك منها الرحمة ذكرت في مطلع صور القرآن جميعها من السنة عند قراءة القرآن إنك أنت تبتدئ بإيه بالبسملة تقول بسم الله الرحمن الرحيم ذكرت في جميع صور القرآن إلى بصورة التوبة يذكر في مطلع القراءة القرآن كاملا صفتين من صفات الله عز وجل الرحمن الرحيم تذكر في صورة الفاتحة في افتتاحها بالبسملة وفي طيضات الصورة داخل الصورة يذكر الرحمن الرحيم في البسملة ويذكر الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم فين جوه الفاتحة يعني كم مرة يعني أربع مرات تكرر ذلك أو هذين الإسمين من أسماء الله عز وجل في صورة الفاتحة بتكررها كم مرة على الأقل سبعتاشر مرة سبعتاشر مرة يوميا إضر…