الرقائق

ايام العشر فرصه

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

أيام العشر فرصة عظيمة للعبادة

فضل الذكر في العشر

يحثنا الشيخ على اغتنام أيام عشر ذي الحجة بعدم إضاعة أي ثانية منها، والتركيز على عمل الذكر الذي يخفف أوزار العبد ويعينه على الطاعات.

الذكر يسهل بقية الأعمال الصالحة في هذه الأيام المباركة، حيث يكون العبد مستمراً في التسبيح والتكبير والتهميد طول وقته.

الصيام والأضحية

يستحب صيام الأيام التسعة لمن استطاع، ومن تعذر عليه لصيام يتعب، فيمكنه صيام يوم عرفة لما فيه من أجر عظيم في تكفير الذنوب.

مسألة الأضحية مهمة لمن كان عنده سعة، ومن نوى الأضاحي فليمسك عن أخذ شيء من شعره وبشرته دخول هلال ذي الحجة.

اغتنام النفحات

ينبغي للمسلم أن يرى الله منه خيراً في هذه الأيام ويحرص على قراءة القرآن والسنن والمحافظة على الطاعات ليعوض ما فاته من الحج.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم أنت تتفكر في الموضوع وكأنه يريدك ألا يضيع منك ثانية في تلك الأيام دون أن تستفيد منها عملاً يقربك من الله عز وجل فدلك على ذلك العمل تحديداً عمل الذكر الذكر كمان فيه قصة ثانية الذكر فيه تخفيف تخفيف لك من الأوذار التي تثقل كاهلك وتحول بينك وبين الطاعب قال رجل للحسن إني أحضر وضوئي وأريد أن أقوم من الليل فلا أستطيع فقال له أثقلتك ذنوبك في بعض الناس ساعة تشتكي من الموضوع ده يقول لك والله إحنا نفسي أقوم أعمل قصة بتاعتك تلك الليلة مش عارف أعمل الذكر بقي خليك تعملها ليه؟ لأن الذكر بيديك نوع من أنواع الخفة لأنه في مقابل تلك الأوذار التي تثقلك عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم لما كانوا في غزوة ورجعوا قافلين إلى المدينة الصحابة لما أروا من المدينة أهلهم وحشوهم وأولادهم فأسرعوا أسرعوا في السير لما لقوا في مدينة بدأت تظهر قدامهم وهم غيبين عن أهلهم فترة من الوقت فأسرعوا من السير فالنبي صلى الله عليه وسلم كانش يعدي حاجة النبي صلى الله عليه وسلم كانش يسيهم حياة كده تعدي كده لما لقوا كده حركوا كده بسرعة كده وخفين كده قال سبق المفردون وهو يريد أن يضع يدك على هذا المعنى معنى الخفة سبق المفردون الذاكرون الله كثيرا والذاكرات هم دول المفردون فتلك الحركة وتلك الخفة ناسبها قول النبي صلى الله عليه وسلم سبق المفردون أيضا ذلك الذكر هو بقى اللي هيعينك على بقية الأعمال اللي موجودة في أيام العشر اللي النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العمل الصالح فيه أفضل من أي حاجة حتى من الجهات إلا رجل خرج بنفسي ومالي فلم يرجع بشيء فأنا عايزة كلك وظيفة محددة ومعروفة تتأخذ بالك منها أنت تستطيع أنك أنت تجيب فيها أرقام خرفية الذكر طول ما أنت قاعد طول ما أنت ماشي طول ما أنت راكب موصلات قاعد في عربيتك رايع شغلك جاي من شغلك في هذه الأيام ما بطلش تكبيره وتحمده تهلي حاجة سهلة خلص هيبقا لا هتمسك مصحف ولا هتبقى مطلوبة أي حاجة على الوضع الذي أنت فيه ما بطلش تكبيره وتحمده تهلي الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله لله الله أكبر الله أكبر ولله الحد ثم اختنم الأعمال الصالحة جميعها في تلك الأيام اللي هي منها الصيام جاء أيضا في الحديث في صيح أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم صام تسع زي الحج تسع تيام دول صامهم كاملين هناك حديث لهم من المؤمنين عائشة أنهم ما صام والعلماء عندهم جمع لهذه الحديث لو كان فيه خبر مثبت وخبر ينفي فإنهم يقدمون الخبر المثبت لا سيما إن كان الخبرين صحيحة كما هو الحال في ذلك الحديث ليه لأن المثبت هذا قد حدث له علم زائد علم يعني هو ربما لم يصومهم لما كان عند الأم المؤمنين عائشة لكن صامهم في وقت آخر كما أخرى لذلك أم المؤمنين حفظة الله وعلى الجميع شاهد في الكلام إن الصيام من الأعمال التي يستحب أن تفعلها إذا بتصومهم كلهم خير وبرك راجل كبير والصيام بيتعبك ومش تقدر وهيبقى الموضوع بالنسبة لك متعب وعندك أدوية ومشعق قصص كده صومهم عرفة فإنه قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه فاحتسبوا الله أمي وكفر سنتين سنة تمضط وسنة تنقضط قدرت تصوم أكثر من كده صوم اثنين وخميس و…