موسى عليه السلام: كليم الله ومعية الذكر
خصائص نبي الله موسى
يتميز نبي الله موسى عليه السلام بخصائص عظيمة ومنازل عالية تجلت في القرآن الكريم، وأعظم ما ميزه عن سائر الأنبياء والمرسلين هو أن الله عز وجل كلمه تكليما مباشرا، فهو موسى الكليم الذي خصه الله بهذا الفضل العظيم.
﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا﴾ [سورة النساء: 164]
﴿تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَٰتٍ﴾ [سورة البقرة: 253]
معية الله واليقين
تتضح في قصص موسى عليه السلام معاني المعية الإلهية وشرح الصدر والتوكل الصادق على الله، وكيف أن الترقي في درجات اليقين والاطمئنان يأتي بذكر الله وقربه، حتى عند مواجهة أشد المواقف وأعظمها.
﴿قَالَ كَلَّآ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾ [سورة الشعراء: 62]
فضل الذكر وأثره
الذكر الكثير هو السبيل الأعظم لتحصيل معية الله وأنسه ومحبته، وقد أمر الله موسى عليه السلام بإقامة الصلاة لذكره، وهو طريق الأبرار للوصول إلى أعلى مراتب الطمأنينة والتوكل.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.