الرقائق

انتبه فان الموت قادم

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

انتبه فإن الموت قادم

حتمية الموت والاستعداد له

الموت حق واقع على كل إنسان مهما كانت حاله من الصحة والعافية، فهو آت لا محالة كالأمر المحتوم الذي لا يمكن الهروب منه.

﴿وَجَآءَتْ سَكْرَةُ ٱلْمَوْتِ بِٱلْحَقِّ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [سورة ق: 19]

ينبغي للمسلم أن يجعل الموت نصب عينه دائماً، وأن يكون أكثر الناس استعداداً له وذكراً له، فإن ذلك يحفظه من الغفلة ويقظة القلب.

خطورة الانشغال بالدنيا

الدنيا وتفاصيلها تشغل الإنسان رغماً عنه وتنسيه الآخرة إن لم يحاسب نفسه، ولذلك أمر الله بالصبر مع الذاكرين والحذر من الغفلة.

﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾ [سورة الكهف: 28]

طريق النجاة وحسن الخاتمة

النجاة تكون بتقوى الله، وحفظ اللسان، وتزكية النفس، والعمل الصالح لتكون الآخرة حاضرة في قلب الإنسان في كل أحواله.

﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ [سورة آل عمران: 185]

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبروث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله واصحابه الطيبين الطهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين بالأمس ماتت أحد النساء الأقارب لزوجة خالي نسأل الله عز وجل أن يغفر له وأن يرحمها اللهم اغفر لها وارحمها اللهم اوسع مدخلها وأكل منزلها اللهم افسح لها في قبرها مد بصرها اللهم ثبت عند السؤال اللهم اجعل قبرها روضة من الرياض الجنة ولا تجعل حفرة من حفر النار هذه المرأة امرأة طيبة حسب على خير الله حسيبوها زوجها متوفة بقاله أكتر من عشرين سنة وكل أولادها كبار ومتزوجون وهي قاعدة وحدها في البيت تروح كده بعض الأوقات عند بناتها وهكذا لكن في غالب الأمر تبقى قاعدة في البيت الوحدة أنا بس يعني أريد أن أعطيك ملمحا لشيء ما أننا لا نملك من أمرنا شيئا وأن الله عز وجل يدبر الأمر لعباده سبحانه وتعالى هي في الغالب ما بترضيش تبات عند حد من أولادها تقعد في البيتها ما ترضيش تروح تبات عند حد من أولادها وهي صحيحة صحيحة وكويسة عندهاش أمراض ولا حاجة صحيحة كويسة في اليوم الذي توفى الله عز وجل فيه بنتها التي تلاها تعالي تباتي عندي وأصرت عليها أن تروح تبات عندها جايبة حاجات للبيت جايبة فكهة وحاجات زي كده تحضيراً لإيه للعيد والأولاد هبيبه عندها وكده وضعت تلك الأشياء في الثلاجة بأكياسها لم تفتح وذهبت إلى ابنتها ذهبت مع ابنتها هي من الصوامات القوامات إن شاء الله أنا حسابها على خير يعني صيمة معاشرة ست ساعة يام توعز الحجة دول صيمة تسحرت تسحرت في ذلك اليوم ونامت بنيتي الصيام فلم تستيقص ماتت وختم لها بتلك الخاتمة التي نرجو أن تكون حسنة في تلك الخاتمة قال النبي صلى الله عليه وسلم من ختم له بصيام يوم دخل الجنة ميتة في أيام هي أفضل أيام الدنيا الغريب بقى في الأمر إنها كانت مصية وصية غريبة جداً لم نعرفها إلا عندما ماتت مصية نئات الدفن مع حمتها عمرك شفت الموضوع ده عمرك شفت واحدة تحب تتدفن مع حمتها غريبة جداً دي يعني واحدة تحب تتدفن مع حمتها دي من القلائل من الأمور القليلة في ذلك الزمن للأسف الشديد يعني مصية نئات الدفن مع حمتها مع إن هي مش من العيلة تعرفين بقى في الأرياف والكلام ده الكصص دي هات قصص حساسة يعني شوية ودوفنت معها بفضل الله عز وجل حمتها دي ميتة برضو من زمان يعني حمتها دي ميتة بقى لها تلاتين سنة وحمتها دي برضو غريبة جداً حمتها دي اللي هي جدتي دي كانت امرأة طيبة جداً ونحسبها على خير من الصالحات والله هسيبوها اللي فتح القبر يدفنها معها ما زال جثمانوها كما هو وميتة وقالها أكثر من حوالي ثلاثين سنة أو ثمانية أو عشرين سبعة وعشرين سنة أمر عجيب يعني أمر عجيب جداً شاهد في الكلام إن الست دي ما في أحد إلا ويثني عليها خيراً فيش حد إلا يثني عليها كلاماً طيباً عارف أميز حاجة كانت فيها إيه؟ أميز حاجة الناس تقول عليها إيه؟ ما بتجيبش بسيرة حد دي كانت أميز حاجة فيها أميز حاجة فيها أنها كانت ممسكة للسانها بتجيبش بسيرة حد تكلمش بسيرة حد لمثل هذا فأعدوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو على شفير القبر النبي صلى الله عليه وسلم جلس على شفير القبر أحد أصحابه يلحد وأصحابه من حوله وكأن على رؤوسهم الطير فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينكت بعصى في الأرض لمثل هذا فأعدوا كلنا ذاهبون إلى هذا قال الله عز وجل وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد دايماً أنا أشبه المسألة بتاعي ذلك ما كنت منه تحيد ده أو دايماً لما أقرأ الأية ديت أفتكر أيام زمان وأنا طفل في المدرسة كان لما يجي التطعيم خاف من حقنا مش عايز أخد مش عايز أخد فأقعد أعمل إيه …