انتبه فإن الموت قادم
حتمية الموت والاستعداد له
الموت حق واقع على كل إنسان مهما كانت حاله من الصحة والعافية، فهو آت لا محالة كالأمر المحتوم الذي لا يمكن الهروب منه.
﴿وَجَآءَتْ سَكْرَةُ ٱلْمَوْتِ بِٱلْحَقِّ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [سورة ق: 19]
ينبغي للمسلم أن يجعل الموت نصب عينه دائماً، وأن يكون أكثر الناس استعداداً له وذكراً له، فإن ذلك يحفظه من الغفلة ويقظة القلب.
خطورة الانشغال بالدنيا
الدنيا وتفاصيلها تشغل الإنسان رغماً عنه وتنسيه الآخرة إن لم يحاسب نفسه، ولذلك أمر الله بالصبر مع الذاكرين والحذر من الغفلة.
﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾ [سورة الكهف: 28]
طريق النجاة وحسن الخاتمة
النجاة تكون بتقوى الله، وحفظ اللسان، وتزكية النفس، والعمل الصالح لتكون الآخرة حاضرة في قلب الإنسان في كل أحواله.
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ [سورة آل عمران: 185]
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.