التفسير · سلسلة موسى عليه السلام

موسى عليه السلام 5

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

جوانب من شخصية موسى عليه السلام

العبادة والمعاملات

يبين القرآن الكريم سيرة الأنبياء والمرسلين لتكتمل الصورة في أذهاننا عن صفوة الخلق، مؤكداً أن العبادة والتوحيد لا ينفصلان عن حسن المعاملة والأخلاق في حياة الناس.

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱدْخُلُوا۟ فِى ٱلسِّلْمِ كَآفَّةً﴾ [سورة البقرة: 208]

النجدة والمروءة

تميزت شخصية موسى عليه السلام بالقوة والنجدة ونصرة المظلومين، فقد تدخل لشخص استضعفه فرعون وأتباعه، ما يظهر شجاعته وحرصه على دفع الظلم.

﴿فَٱسْتَغَٰثَهُ ٱلَّذِى مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِى مِنْ عَدُوِّهِۦ﴾ [سورة القصص: 15]

ظهرت مرؤة موسى وأمانته بوضوح في موقفه مع المرأتين عند الماء، حيث سقى لهما ثم تولى إلى الظل، مما دفع إحداهما لوصفه بالقوة والأمانة.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبعوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما زلنا مع نبي الله موسى عليه السلام موسى الكليم عليه وعلى نبينا أظهر الصلاة وأزكى التسليمات والحقيقة الحديث اليوم عن جانب في شخصية موسى عليه السلام أو عن بعض الجوانب في شخصية موسى عليه السلام هو عبارة عن حديث عن جوانب شخصية حتى تكتمل تلك الصورة التي ترتسم في أزهاننا بالحديث عن الأنبياء والمرسلين عن صفوة الخلق أجمعين كيف كانوا كيف كان هؤلاء الصفوة كيف كانت هؤلاء الصفوة المباركة فالقرآن يبين لك ذلك الأمر جملة وتفصيلا ولعل الجزء اللي احنا ابتدأنا به الجزء له علاقة بالعبادة له علاقة بالذكر له علاقة بكثرة ذكر موسى عليه السلام لربه له علاقة بالأنس بالله سبحانه وتعالى لكن الجانب اللي أنا أتكلم عنه اليوم جانب معاملاتي جانب له علاقة بالشخصية كيف كانت تلك الشخصية الأنبياء والمرسلين هم أكمل الناس خلقا وخلقا هم أكمل البشر خلقا وخلقا ويعطوننا معنى ربما يغفل عنه كثير مننا وهو إن العبادة دي في الجامع العبادة في الجامع لكن برا الجامع اعمل لانت عايزه هذه مشكلة كبرى وخلل كبير ولذلك انت تعجب جدا انك انت لما تيجي تقرأ في القرآن الكريم سيرة الأنبياء والمرسلين تجد أن الله عز وجل يذكر ذلك الجانب الجانب التعبدي ويذكر ذلك الجانب الجانب المعاملاتي فتجده على سبيل المثال يذكر توحيد يوسف عليه السلام في قوله سبحانه وتعالى قال لا يأتيكم طعام ترزقانه إلا نبأتكم بتأوديه قبل أن يأتيكم ذلكم مما علمني ربي إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون واتبعت ملة آبائه إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء إلى آخر الآيات وتجده في نفس السياق يقول لإخوته لا تسريب عليكم له فتجده قد مسأل أعلى درجات العفو ذلك العفو والصفح الذي لا يتبعه حتى مجرد اللوم لا تثريب لا تثريب عليكم اليوم يخفر الله لكم وارحمه الرحمن تجده يتكلم عن إبراهيم عليه السلام وقضية التوحيد ولكن في نفس الوقت يذكر من كرم إبراهيم عليه السلام ما يذكر فيقول فجاء بعجل حنيز ويقول فجاء بعجل سمين فقربه إليهم وكأن الرسالة الواضحة التي لا تحتمل لبس الحكاية من صلاة وصوم الحكاية ليست فقط صلاة وصوم ثم تسقط على أعتاب أول معاملة تعاملها مع الناس أو تتعاملها مع الناس إن كنت كذلك فأعلم أنك على خطر كبير مش خطر عادي أنت لو بتعمل كده لو أنت أعد لي في المسجد 24 ساعة ومعاملتك سيئة مع الناس وكل الناس بتشتيكي منك اعرف أن في مشكلة كبيرة أنت فيها لابد أن تضع لها حلا فإن الله عز وجل لما ذكر هؤلاء الصفوة المباركة أنا وأنا بسمع الكلام وبقرأ الكلام بقرأ كلام الله عز وجل للقرآن يعني يمكن خلاص أنا في دماغي تصور معين على الأنبياء والمرسلين التصور هو العبادة والتوحيد والكلام ده ليه يذكر مثل تلك الأمور لأن تلك الأمور من الأهمية بمكان ولا بد أن يكون لتلك العبادة وذلك التوحيد أثر في تلك المعاملة وإلا وإلا ما عندي مشكلة أصلا في العبادة وفي التوحيد عندي مشكلة في ده لكي ذكر يا إخوة ربنا عز وجل قال في كتابه العزيز يا أيها الذين أمنوا ادخلوا في السلم كافة قال العلماء السلم أي الإسلام قال ادخلوا في السلم كافة دي بعد آيات سورة البقرة وقد ذكر في طيات تلك الآيات سبحانه وتعالى ذكر الجانب التعبدي ملصق به في تلك الصورة الجانب المعاملاتي فتجده يذكر آيات الصيام ويستطرد فيها ثم بعد أن تختتم آيات الصيام يقول لك ولا تأكلوا أمولكم بينكم بالبطل أوعت صمعاً الحلال وتأكل أموال الناس في…