موسى عليه السلام والسرعة في الرجوع إلى الحق
اقتفاء آثار الأنبياء
إن تتبع آثار الأنبياء والمرسلين وقصصهم في القرآن الكريم يعطي الإنسان تصوراً حقيقياً وبشرياً لكيفية عبادة الله عز وجل، وهي خارطة طريق للسير في هذه الحياة على هداهم.
﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقْتَدِهْ﴾ [سورة الأنعام: 90]
الرجوع إلى الحق بعد الخطأ
من سمات موسى عليه السلام البارزة سرعته في الرجوع إلى الحق والاستغفار عندما يتبين له الخطأ، بدلاً من المكابرة والدفاع عن النفس، وهو خلق المتقين.
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ [سورة القصص: 16]
موقف الغضب والسكينة
عندما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً لما رأى عبادة العجل، ألقى الألواح ثم عاد سريعاً إلى السكينة واستغفر له ولأخيه هارون، ليكون ذلك دليلاً على أوبته المستمرة.
﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ [سورة الأعراف: 154]
التواضع وقبول النصح
الاعتراف بالخطأ وقبول النصح والتجرد للحق هي صفات النفوس المصطفاة التي تخلصت من الكبر، كما ظهر في مواقف الصالحين حين كانوا يرجعون إلى الحق بيسر وسهولة.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.