موسى عليه السلام والغيرة على المحارم
غيرة نبي الله موسى
نتتبع في سيرة نبي الله موسى عليه السلام الآيات القرآنية لنستخلص منها منهاج حياة، ونقف على جانب عظيم من أخلاقه تمثل في الغire العالية على أهله، حيث كان يحرص على السير معهم ليلا ليحفظهم من أنظار الناس، على عكس ما نراه اليوم من تراجع في هذا الخلق.
﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقْتَدِهْ﴾ [سورة الأنعام: 90]
﴿وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ مُوسَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا﴾ [سورة مريم: 51]
أسباب تراجع الغيرة
يعود ضعف الغيرة في النفوس إلى اعتياد الخطأ والتهاون في التعامل مع الأجنبيات والاختلاط، فكسرة المساس تميت الإحساس في القلب، وتبدأ خطوات الشيطان بطرق خفية حتى يقع الإنسان في المحظور دون أن يدري، متأثرا بما يعج به الإعلام من دعوات التبرج.
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ﴾ [سورة النور: 21]
العلاج وضوابط التعامل
العلاج يكون بوضع ضوابط صارمة للتعامل مع غير المحارم في مواقع العمل والحياة العامة، وإزالة الأسباب التي تذيب الحواجز وتفتح باب الفتنة، لنحفظ بيوتنا وأزواجنا وبناتنا، ونحيي هذا الخلق الأصيل في قلوب الرجال اقتداء بالأنبياء.
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ [سورة النور: 30]
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.