الخشية ومحركات العبادة
مفهوم العبادة الشامل
خلق الله الإنسان لغاية أساسية وهي عبادته وحده، والعبادة ليست مقصورة على الشعائر والمناسك وحدها، بل هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه في حياة المسلم كلها.
﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [سورة الذاريات: 56]
﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [سورة الأنعام: 162]
الخشية أساس الاستقامة
قد يغفل الإنسان عن هذا المعنى وتتاه بوصلته فيقع في المخالفات، لذا جعل الله الخشية والخوف منه محركًا رئيسيًا للإنسان حتى لا يظلم ولا يعتدي ويقيم أمر ربه في الغيب والشهادة.
ما يزرع الخشية في القلب
مما يحيي الخشية في القلوب ويقظها تفكر الإنسان في حتمية الموت وقرب اللقاء بالله، وأن صحيفة أعماله ستطوى ولن يبقى له إلا ما قدم، إضافة إلى تدبر عظمة خلق السماوات والأرض وما فيها من آيات.
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾ ﴿فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ﴾ [سورة النازعات: 40-41]
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.