موسى عليه السلام: فطنة الداعية وأساليب الدعوة
اقتداء بالأنبياء وفطنة الداعية مع فرعون
أمرنا الله عز وجل باتباع طريق الأنبياء والمرسلين والاقتداء بهديهم، وتظهر فطنة الداعية جلية في حوار موسى عليه السلام مع فرعون عندما احتج فرعون بتربيته لموسى في قصره، فاستغل موسى هذا البرهان ليكون حجة عليه وعلى نعم الله التي لا تنكر.
﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقْتَدِهْ﴾ [سورة الأنعام: 90]
﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ﴾ [سورة النحل: 53]
حرص موسى عليه السلام في دعوته على توجيه قلب فرعون وقومه إلى استشعار نعمة الله على الخلق أجمعين، للإقرار بالربوبية والتوحيد وترك ظلم بني إسرائيل.
أهمية الفطنة والدعوة بحسب مقتضى الحال
تتجلى أهمية الفطنة في الدعوة من خلال مواقف لأئمة السلف، حيث كان لكلمة واحدة في وقتها المناسب أثر بليغ في تغيير قلوب بعض العصاة وتوبَتهم، مستلهمين ذلك من هدي الأنبياء.
ينبغي للداعية أن يراعي حال من يدعوه ويخاطبه بما تستوعبه عقولهم، فلكل صنف من الناس طريقة تناسبهم في النصح والتوجيه.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.