موسى عليه السلام والخطاب الدعوي
تنوع الخطاب الدعوي
يتتبع الدرس آثار الأنبياء والمرسلين للاقتداء بهم في طريق الدعوة إلى الله تعالى، مع التأكيد على عظمة القرآن الكريم وتنوع خطاب موسى عليه السلام الدعوي باختلاف المتلقين بين فرعون والسحرة والقوم.
﴿وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ مُوسَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا﴾ [سورة مريم: 51]
مواجهة السحرة والترهيب بالحق
تغير خطاب موسى عليه السلام مع السحرة فصار ترهيبيا محضا لتحذيرهم من الافتراء على الله، مما أدى إلى تنازعهم بينهم وتوصلهم إلى حقيقة ما يجري.
﴿وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾ [سورة طه: 61]
عندما ألقى السحرة ما عندهم أوجس موسى في نفسه خيفة، فجاء التثبيت الإلهي له بأنه هو الأعلى، وألهمهم الله الثبات بعد أن تبين لهم الحق فآمنوا برب العالمين.
﴿فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِۦ خِيفَةً مُّوسَىٰ﴾ ﴿قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ﴾ [سورة طه: 67-68]
التحذير من السحر وأهمية الخوف من الله
يحذر الشيخ بشدة من اللجوء إلى السحرة والمشعوذين وفعل الكبائر والموبقات، مؤكدا أن الاستعانة بالجن والتصديق في الكهانة أمر محرم وخطير على العقيدة.
يُختتم بالتأكيد على ضرورة بقاء جانب التخويف والخشية من الله تعالى في الخطاب الديني لمجاهدة النفس واستقامة السلوك اليومي وفق منهج القرآن الكريم.
﴿وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ﴾ [سورة البقرة: 281]
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.