التفسير · سلسلة موسى عليه السلام

موسى عليه السلام 13

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

مراحل دعوة موسى عليه السلام لقومه

المحور الثالث في دعوة موسى

مرت دعوة موسى عليه السلام بثلاثة محاور رئيسية، وبعد التعامل مع فرعون ومع السحرة جاء المحور الثالث المتعلق بدعوة قومه بني إسرائيل والذي مر بمرحلة الاستضعاف حيث ركز الخطاب القرآني على الإيمانيات والصبر والاستعانة بالله.

في تلك المرحلة دعا موسى قومه للتوكل على الله والثبات مهما كانت الشدائد والمحن مشابهة لما مر به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في مكة.

منطلقات الدعوة وتنوع الخطاب

تتنوع مداخل العبادة والخطاب الدعوي باختلاف حال المدعوين، وقد استخدم موسى عليه السلام مع قومه باب الشكر حين ذكرهم بنعم الله الكثيرة وفضله عليهم.

حين وقع القوم في خطيئة عبادة العجل انتقل موسى بهم إلى باب الرجاء والتوبة المقرونة بالرجوع إلى الله سبحانه وتعالى ليعلموا أن باب التوبة مفتوح لمن أراد الاستقامة.

الخطاب الدعوي الناجح لابد أن يتنوع بحسب مقتضى الحال مستفيداً من منطلقات العبادة المختلفة في التذكير والشكر والتخويف والرجاء.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبعوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مازلنا مع نبي الله موسى عليه السلام نتلمس آثاره في طريقه وفي دعوته إلى الله عز وجل نزلنا مع نبي من أولي العزم من الرسل ممن فضل الله عز وجل وذكر ذلك فقال تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله وقال الله عز وجل وكلم الله موسى تكليما وقال الله عز وجل واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصاً وكان رسولاً نبياً وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجياً ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبياً ذلك النبي الكريم الذي سماه الله عز وجل أيضاً كريماً وقال فتنedeه لكي يدو awesome وقال الله عز وجل وكالده وقال agua어 وقالضاً полاوة وتنه ومعاوهن وكالده ورسولاً however وقالل average وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً وقالاً seat seat seat seat seat seat ذلك النبي قد توقفنا معه عند دعوته وطريقته في الدعوة وقد قلنا قبل ذلك إذا أردت مثالا حيا كيف تعبد الله عز وجل فانظر في القرآن والسنة وهذا أحد الأغراض التي نقف بسببها عند هؤلاء الأنبياء والمرسلين لنرى كيف كانوا يعيشون فإن الله عز وجل أمرنا بالاقتداء بهم فقال أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكفرين أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده تلك الهداية التي تسألها الله عز وجل كل يوم سبعة عشر مرة إن كنت تصلي الفاتحة إن كنت تصلي الفرائط فقط تسألها الله عز وجل في الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم هي تلك الهداية هو ذلك الطريق الذي كان عليه أنبياء الله والمرسلين وقد توقفنا عند جزئية هم يحتاجها الإنسان لا سيما الدعاء لا سيما الدعاء وأنا قلت يمكن قبل كده إذا كنت من غير المنشغلين بالدعوة فهذا لا يعني أنك تمرر ذلك الكلام مرور الكرام وإلا فكلنا مأمورون بإبلاغ دين الله عز وجل حتى وإن كان على نطاق ضيق حتى وإن كان على نطاق أسرتك أو زملائك في العمل فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آية قال العلماء بلغوا تكليف وعني تشريف ولو آية تخفيف فذلك البلغ عن الله عز وجل هام وإذا أردت أن تعرف فنون الدعوة فاقرأ في سير الأنبياء والمرسلين هتلاقي دعوة إبراهيم عليه السلام لها منظور ولها طريقة تستطيع أن تستفيد منها واتلاقي دعوة موسى عليه السلام لها طريقة ولها منظور تستطيع أيضا أن تستفيد منه وقد توقفنا عند المحور الثالث في دعوة موسى عليه السلام نحن قلنا عن أسن دعوة موسى إلى ثلاث محاور رئيسية المحور الأول فيما يخص فرعون وعلمنا من خلال آيات القرآن واستنتجنا من خلال آيات القرآن ومن خلال التذبر والوقوف مع آيات القرآن كيف أن موسى فعل ما أمر الله عز وجل به في قوله فقول له قولا لينة لعله يتذكر أو يخشى بينا كيف كان لين قوله لفرعون كما جاء في القرآن ثم انتقلنا إلى دعوة موسى للسحرة وكيف كان لتلك الدعوة أبلغ الأثر في نفوس السحرة لما رأوا الحق فأثعنوا له مباشرة ده كان لدعوة موسى عليه السلام كان له عظيم الأثر في قلوب هؤلاء ليذعنوا إلى الحق لما رأوا من خلال تلك الدعوة ثم نحن الآن مع المحور الثالث وهو دعوة موسى عليه السلام لقومه وتستطيع أن تقسم أيضا تلك الدعوة إلى مراحل ولن تجد كل مرحلة كما فيلتها أبدا في الدعوة كل مرحلة مختلفة عن المرحلة التي تليها المرحلة الأولى مرحلة الاستضعاف مرحلة تقتيل فرعون للأولاد واستحياء النساء واستضعاف بني إسرائيل فتجد الخطاب القرآني يركز في…