موسى عليه السلام: دروس في التواضع وأدب طلب العلم
تواضع نبي الله موسى عليه السلام
يعد التواضع سمة أساسية في شخصية نبي الله موسى عليه السلام على الرغم من علو مقامه واصطفائه ومباشرة وحي الله عز وجل له، وهو ما يظهر جليا في قصته مع الخضر.
﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا﴾ [سورة النساء: 164]
حين سئل موسى عن أعلم الناس فأجاب بأنه هو، عتب الله عليه لعدم رد العلم إليه، وأوجهه إلى عبد صالح بمجمع البحرين ليتعلم منه.
أدب طلب العلم والصبر عليه
تعلمنا قصة موسى مع الخضر آداباً عظيمة في طلب العلم والتعامل مع المعلم، أبرزها التواضع، وملازمة الأدب، والصبر على التعلم مهما بلغت مكانة الإنسان.
﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ [سورة الكهف: 66]
العلم يحتاج إلى صبر ومتابعة والتزام بما يقوله الشيخ أو المعلم، وعدم الاستعجال في الاعتراض قبل اتضاح الحكمة والأسباب.
خطورة الكبر وآثاره
يحذرنا الدرس من آفة الكبر التي تمنع الإنسان من قبول الحق وتجعله يغمت الناس ويزدري الآخرين، وهو مرض قلبي خطير قد يقع فيه من يغتر بنفسه أو بمنصبه.
ينبغي للمسلم أن يراجع قلبه دائما، ويذكر نعمة الله وفضله عليه ليقيه الله الكبر ويجعل تواضعه سبباً لرفعة دينه ودنياه.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.