الشكر قيد النعمة
العبادة وأسباب التحفيز
خلق الله الإنسان لغاية عظيمة وهي عبادته وحده، وجعل للإنسان دوافع وأسباباً متعددة تحفزه على الوصول إلى هذا الغرض، ومن أعظم تلك الأسباب أن تعبد الله شكراً على نعمه التي لا تحصى.
لا ينبغي للإنسان أن يظن النعم التي يرفل فيها من مال وولد وصحة حقاً مكتسباً له، بل هي من فضل الله الذي يقيدها بالشكر الحقيقي.
أركان الشكر وعواقب كفره
الشكر ليس مجرد كلمة تقال باللسان، بل له أركان تتضمن حمد اللسان، وشعور القلب وامتنانه، وعمل الجوارح.
حذرنا الله سبحانه وتعالى من زوال النعمة وضعف الشكر بقصة أصحاب الجنة الذين بخلوا فاستلب الله منهم جنتهم، وتجاوزوا عن طريق الندم والتوبة.
إن قيد النعمة هو شكرها، وضياعها يكون بالإعراض عنها، وقد ضرب الله المثل بالذاكرين والشاكرين من الأنبياء وغيرهم.
خطر الاستدراج
قد يغتر بعض الناس بمن يرى أنعم الله عليه وهو مقيم على المعصية ولا يقرب طاعة، وهذا من باب الاستدراج الذي أخبرنا عنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
الاستدراج أخطر من العقوبة العاجلة في الدنيا، لأنه يفاجئ العبد بغتة وهو غافل، مما يوجب الحذر الدائم ومراقبة النفس.
النجاة بالاستغفار والتوبة
ينبغي للمسلم عند التقصير أو استثقال الطاعات أن يبادر بالرجوع إلى الله والاستغفار، مستعيناً بالندم والتوبة الصادقة.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.